مواطنة من ولاية تيارت تطالب السلطات بسكن لائق

رحمة حيقون

ناشدت السيدة عدة وهي مواطنة من دائرة سوقر ولاية تيارت، السلطات المعنية بالأمر بالنظر الى حالتها المزرية التي تعيشها بسبب تشقق مسكنها المعرض للانهيار في أي لحظة، و مشكل تسرب الغاز الذي أصبح يشكل خطرا على حياتها .

وقالت السيدة عدة “لأصوات” إن حالتها أصبحت ميؤوس منها جدا لان  وضعها كارثي، فهي تقطن غرفة واحدة فقط وضيقة جدا ومهددة بالانهيار في أي لحظة بسبب تشقق سقفها وجدرانها، مضيفة أنها لا تستطيع التحرك داخلها لمسحاتها الصغيرة  التي تقوم بكل الأعمال المنزلية فيها من طبخ غسيل والنوم والأكل فيها، كما أن الغرفة ليست ملك زوجها بل ملك أخوه وقد أعارهم إياها السنة الماضية و الآن يريد استعادها، بالرغم من ضيقها واهترائها و تعرضها للانهيار في أي وقت لكنه طالب منهم الخروج منها.

وأضافت خلال حديثها معنا:” أين سنذهب هل نذهب الى العراء هل سيؤويينا الشارع  إن انهارت الغرفة أو أخرجنا أخو زوجي منها أليس من حقنا أن نعيش العيش الكريم أليس نحن أبناء هذا الوطن، الذي ضح أبنائه في الماضي بأرواحهم من أجل أن نحيا اليوم حياة كريمة وهنية لا من اجل أن نبيت في العراء”.

وذكرت  السيدة عدة أنها متزوجة منذ أكثر من 23 سنة وهي بدون سكن، فكان زوجها يؤجر منزل في السابق حينما كان  بصحته ويعمل أما الآن أصبح مريض ولا حول ولا قوة له ، لا يستطيع العمل ولا يقدر على إيجار منزل فأعاره أخوه هذه الغرفة الضيقة والمتشققة كلية بقيا فيها ولكن المستقبل مجهول حسبها،وكانت قد قدمت ملف السكن السنة الماضية الى السلطات المعنية بالأمر من اجل سكن اجتماعي لائق تحلم به منذ أكثر من 23 سنة لكن كان الرد بان عملية توزيع السكنات الاجتماعية لا يمكن الآن وستتم ربما بعد خمس سنوات.

ودعت السلطات الى التدخل السريع بسبب مشكل تسرب الغاز الذي تعاني منه في تلك الغرفة والتي تجد في الكثير من المرات نفسها حين تستفيق صباحا  مختنقة وتسرع الى فتح النافذة والباب، حتى تخرج رائحة الغاز من الغرفة وتجدد التهوية وتخرج الى الخارج لتستنشق الهواء النقي وتعيد أنفسها، لذلك تستهجن هذا الأمر وتعتبره خطرا كبيرا على حياتها وحياة زوجها المريض.

وأعربت المواطنة لأصوات عن استيائها الشديد من سياسة التجاهل التي لقتها من الجهات المعنية بالأمر التي لم تعر حياتها اهتماما، و رغم وعود السكن من بعض الاطراف في المنطقة، وجدت نفسها معرضة للخطر ورغم شكاويها الكثيرة، لم تجد الأذان الصاغية لطالبها من طرف مسيري الولاية، ودعت إلى اتخاذ التدابير اللازمة من اجل ترحليها فمسكنها لم يعد يتسعها ولا نفسيتها للحياة باقية فحلمها فقط هو حمايتها ومسكن للعيش الكريم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *