وزارة الفلاحة تدرس إمكانية السماح للفلاحين بحفر الآبار للسقي عن طريق الوديان

أكد مدير ضبط وتنمية الإنتاج الفلاحي بوزارة الفلاحة والتنمية الريفية، مسعود بن دريدي، أن القطاع الفلاحي شهدا تطورا في السنوات الأخيرة، من خلال دعم الدولة، خاصة في شعبة الحبوب وشعبة الحليب، البطاطا والخضروات بصفة عامة من أجل تطوير القطاع الذي يعد من أهم القطاعات على المستوى الوطني، وبات يواكب الاقتصاد، وهو ما جعل الدولة تراهن عليه كثيرا من خلال الدعم الفلاحي والمرافقة الدائمة للمنتجين على المستوى الوطني.
وكشف ذات المتحدث، أن هناك إنتاجا محليا للعتاد الفلاحي تطور خلال السنوات الأخيرة من خلال دعم الدولة عبر بنك الفلاحة والتنمية الريفية بنسبة تتراوح بين 30 و40 في المائة من قيمة العتاد، إلى جانب تقديم قرض للفلاحين لاقتناء الآلات الحاصدة يتراوح بين 35 و40 بالمائة، وكذلك دعم التجديد للآلات الحاصدة التي تصل اعمارها الى 15 سنة بنسبة 70 بالمائة من قيمتها، ودعم العتاد المرافق.
كما كشف بن دريدي، عن وجود اتصالات قائمة بين وزارتي الفلاحة والتنمية الريفية و الموارد المائية والشركاء الأساسين ووزارة الداخلية من أجل السماح بإعطاء التراخيص للفلاحين من أجل حفر الآبار والسماح لهم بالسقي عن طريق الوديان.
من جانب آخر، قال مدير ضبط وتنمية الإنتاج الفلاحي بوزارة الفلاحة والتنمية الريفية، أن “وزير الفلاحة أسدى تعليمات إلى كافة مدراء الفلاحة من أجل إحصاء الأراضي الفلاحية الشاغرة وكذلك غير المستغلة من أجل استرجاعها واستغلالها في الإطار المعقول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *