أزيد من 50 ألف لدغة عقرب سنويا في الجزائر

خالد بوفكان


أكد الأمين العام لوزارة الصحة و السكان وإصلاح المستشفيات، عبد الحق سايحي أن التسمم العقربي يعد مشكلة حقيقية بالنسبة للصحة العمومية في شمال إفريقيا إلا أن وضعيته الوبائية في الجزائر تتميز بثبوت معدّل الإصابات بلدغات العقارب، بينما يتناقص عدد الوفيات بشكل منتظم بفضل تحسّن نوعية التكفل و العلاج.
وكشف سايحي، اليوم، خلال إشرافه على افتتاح أشغال الملتقى العلمي حول البرنامج الوطني لمكافحة التسمم العقربي عبر تقنية التحاضر عن بعد، أنه يتم تسجيل سنويا ما لايقل عن 50 ألف لدغة عقرب عبر التراب الوطني، في الجنوب و الهضاب العليا و حتى بعض ولايات الشمال.
وفي هذا الشأن، دعا الأمين العام لوزارة الصحة، أنه يجب اتخاذ عدد من الإجراءات وفي إطار المكافحة و الوقاية من التسمم العقربي، الذي يجب اعتباره خطرا رئيسيا على المناطق المعنية، من خلال وضع إطار للتنسيق بين القطاعات يضم، بالإضافة إلى وزارة الصحة، وزارات السكن و البيئة و الجماعات المحلية والتضامن الوطني، وبالإضافة إلى إنشاء مكاتب بلدية للنظافة، كنقاط محورية في المكافحة والوقاية من التسمم العقربي، وكذا تكثيف مكافحة المساكن غير اللائقة و الهشة و توفير الإنارة و تعبيد الطرقات في المناطق المعرضة للخطر، و أخيرا تطوير عمليات جمع العقارب عن طريق اللجوء إلى تدخلات و آليات جديدة، بإشراك المجتمع المدني و ذلك من خلال تطوير تجارب ناجحة.
تجدر الإشارة إلى أنه شارك في هذا اللقاء إطارات الإدارة المركزية ومدراء الصحة والسكان لولايات الجنوب والهضاب العليا.بالإضافة إلى عدد من ممثلي قطاعات وزارية وعلى رأسها الداخلية والجماعات المحلية والتنمية الريفية والبيئة والتربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي و السكن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *