الجزائريون على موعد مع صيف ساخن وصعب !
- البروفيسور شباطي: لا وجود للانفلونزا أو الزكام في الصيف
- نتخوف حقيقة من فقدان السيطرة على الوضع
أكد البروفيسور عمر شباطي الأخصائي في طب أمراض الربو والحساسية، بمستشفى بني مسوس، أن الموجة الثالثة من فيروس كورونا التي تشهدها الجزائر في الأيام الأخيرة، هي أخطر بكثير من الموجتين الأولى و الثانية، مشيرا إلى أن السلالات المتحورة التي تحملها الموجة الثالثة، تعد قوية وخطيرة من سابقتها.
وقال شباطي، اليوم الإثنين، في حديثه لإذاعة سطيف الجهوية، أن الجزائريين على موعد مع طيف ساخن وصعب ومخيف في نفس الوقت، إذا استمر الاستهتار و اللامبالاة من قبل المواطنين، مؤكدا في ذات السياق أنه لا توجد أنفلونزا أو الزكام في هذا الموسم، وأن من تظهر عليه أعراض مثل سيلان الأنف آلام المفاصل وجع الراس فهو كوفيد حتى يثبت العكس.
وأشار ذات المتحدث في هذا الشأن، أن الأرقام التي تقدمها الوزارة يوميا هي التي خضعت لتحليل “البي سي آر” فقط، مضيفا أن عدد الإصابات الحقيقية هو أكثر من ذلك، إذ تم أخذ بعين الاعتبار الحالات التي يتم استشفاؤها وكذلك الحاملين الأصحاء والذين لم يشملهم تحليل “البي سي آر”، مؤكدا أن أغلب الحالات التي تصل إلى المستشفى في الأيام الأخيرة، هي من فئة الشباب وفي مقتبل العمر تمت إصابتهم بشكل سريع في وقت قصير، كما أن هناك حالات كثير تصل في وضعية خطرة وتتطلب الاستشفاء والتكفل وكثرة الأكسجين.
وعبر البروفيسور شباطي عن تخوفه من فقدان السيطرة على الوضع، في ظل التصرفات اللامسؤولة للبعض والتي تساهم دون شك في تأزم الوضعية الوبائية، مشيرا إلى أن الأطباء تعبوا نفسيا قبل جسديا، والمستشفيات متشبعة تماما، حيث تم فتح أقسام أخرى وتخصيصها لمرضى كوفيد على حساب أمراض أخرى كالسرطان وغيرها.
وفي هذا الشأن دعا الأخصائي في طب أمراض الربو والحساسية، إلى كسر قوة الموجة بالإلتزام الفوري لتدابير الوقاية من خلال وضع الكمامة والتباعد ثم التلقيح، مطالبا في ذات الوقت من السلطات العمومية اتخاذ إجراءات ردعية فورية حتى لا نصل الى الحجر الجزئي و الشامل إذا استمر الأمر.

