وزارة الشؤون الخارجية.. ذكرى 5 جويلية ستبقى علامة مضيئة وهاجة من تاريخ الجزائر
أحيت وزارة الشؤون الخارجية، اليوم الثلاثاء، الذكرى ال 59 لعيدي الاستقلال والشباب، تحت إشراف وزير الشؤون الخارجية، صبري بوقادوم، وبحضور عدد من إطارات الوزارة.
وقام بوقادوم، بهذه المناسبة رفقة مجاهدين سابقين، بوضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري المخلد لشهداء الثورة التحريرية، كما تمت قراءة الفاتحة على الأرواح الطاهرة لشهدائنا الأبرار.
وفي هذا الشأن قال المدير العام للاتصال والإعلام والتوثيق بالوزارة، السفير نور الدين سيدي عابد، “أنه منذ 59 سنة، وفي كل الخامس من هذا الشهر الأغر، يحتفل شعب الجزائر الأبي بذكرى استقلاله المجيد تلك الذكرى الخالدة في وجدان كل جزائرية وجزائري، ستبقى علامة مضيئة وهاجة من تاريخ شعبنا العظيم ومصدر عز وفخر لأجياله المتعاقبة”، مبرزا في ذات السياق أن هذا التاريخ لم يكن تاريخا اعتباطيا بل كان ثمرة انتفاضات متعاقبة لشعب لم يقبل ولم يصبر على ضيم المستعمر الفرنسي الغاشم طيلة 132 سنة، وجاء متوجا لثورة مثلت نموذجا فريدا في تاريخ الثورات التي شهدها تاريخ العالم الحديث استعاد بها الشعب الجزائري هويته الوطنية بكل مكوناتها، وصوب بها مساره نحو العيش الكريم تحت شمس الحرية والاستقلال والانطلاق في عملية التنمية الشاملة للارتقاء بكافة مناحي الحياة، في كل ربوع وطننا العزيز والالتحاق بركب الأمم المتقدمة.
كما تم ذات المناسبة استحضار ذكرى رموز الكفاح والمقاومة الوطنية على غرار الأمير عبد القادر، الشيخ المقراني، الشيخ بوعمامة، أحمد بوزيان، الشريف بوبغلة و لالة فاطمة نسومر، إلى جانب رموز حرب التحرير الوطني، كالعربي بن مهيدي، ديدوش مراد، سي الحواس، والعقيد عميروش، حسيبة بن بوعلي، ومليكة قايد وغيرهم.

