مجلة الجيش: أمن الجزائر وحريتها لم تكن صدفة والجيش سيبقى مدافعا عن أمانة الشهداء
أكدت مجلة الجيش أن نعمة الأمن التي تعيش فيها الجزائر أزعجت بعض المعتوهين والمتهورين، الذين يؤرقهم أمن البلاد واستقرارها، وراحوا يتهجمون على الإنجازات التي تمت إلى غاية اليوم، مضيفة أن مؤسسة الجيش ستبقى دائما مدافعة عن السيادة الوطنية وعن حرمة الأراضى الجزائرية و عن الأمانة التي تركها الشهداء.
وقالت المجلة في افتتاحيتها الأخيرة الصادرة، اليوم الأحد، أن نعمة الأمن والحرية التي تعيشها الجزائر لم تكن صدفة أو هبة قدمت لها، مشيرة إلى أن نعمة الأمن والحرية محصلة تضحيات جسام وجهود أجيال استهلها الأمير عبد القادر واختتمها بن بولعيد ورفاقه، مؤكدة في هذا الشأن بأن الجيش بلغ مكانة عالية في تطوير قواته في كل الجوانب بفضل مسار تطويري شامل، اهتم بتكوين العنصر البشري ومسار تحضيري والالمام بمنظومات الأسلحة المتطورة، موجهة بذلك رسالة لأصحاب النوايا السيئة الذين قالت أن يعملون على محاولة المساس بسمعة وأمن الجزائر، واصفة المعركة التي تخوضها الجزائر اليوم بأنها لا تقل أهمية عن تلك المعركة التي خاضها الشعب الجزائري إبان حرب التحرير، وكما أن المعركة الحالية تمثل امتداد لمعركة التحرير.
وأضافت المجلة في افتتاحيتها، إلى أن الجزائر الجديدة لابد أن تقوم على فئة الشباب الذي يجب عليه أن يوفر طاقاته في مختلف المجالات وتسخير كفاءته لخدمة وتنمية الوطن، داعية في ذات السياق الشباب الجزائري إلى الحذر ممن أسمتهم بكهنة معابد الفتنة، المتسابقين لتهديد البلاد ونشر الإشاعات ضمن مساعي تنصب في خدمة أجندات أجنبية تنشط ضد الجزائر، وهو الأمر الذي يستدعي من الشاب الجزائري أن يتوخى الحذر ممن يحيكون الأكاذيب و يحترفون تثبط الهمم، مضيفة أن شباب الجزائر أصبح أكثر وعيا ويفرق بين الغث والسمين وبين الصالح والطالح وسيظهر الكذب طال الزمن أو قصر.
واستشهدت مجلة الجيش بكلمة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون والتي جاء فيها “إن الشعب الجزائري الذي أمن مسيرته المظفرة بميثاق مرجعية نوفمبر قادر على دحض نوايا التوجهات المريبة ومناوراتها للنيل من أمن واستقرار البلاد، وعازم على التصدي بقوة وحزم لكل من تسول له نفسه التطاول على الجزائر القوية بشعبها وجيشها.”
كما أشارت ذات الافتتاحية إلى أن خطاب رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق سعيد شنقريحة، الذي قالت أن كلامه لايحتاج لأي تفسير وهو واضح وما على المغامرين والمجازفين العودة إلى جادة الطريق و عقل الصواب و الكف عن الدروشة و التهريج.
وبخصوص الأوضاع الأمنية غير المستقرة التي تعرفها العديد من دول الجوار، فقد أكد افتتاحية مجلة الجيش أن الجزائر كانت ولا تزال تسعى لدعم كل الجهود و المبادرات الدولية الرامية إلى إعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة، مشيرة إلى أن أصحاب النوايا السيئة يعملون على تأجيج وتأزم الوضع ومحاولة المساس بسمعة الجزائر وأمنها، مشيرة في هذا الشأن إلى خطاب الفريق شنقريحة، حين قال: “إننا نحذر أشد التحذير كل من تسول له نفسه المريضة و المتعطشة للسلطة من من مغبة المساس بسمعة وأمن الجزائر وسلامتها الترابية. وليعلم هؤلاء أن الرد سيكون قاسيا وحاسما.”

