مجلس الأمة يشيد بـ” 541 يوما من إنجازات وتحديات” الرئيس تبون
أشاد مكتب مجلس الأمة، في العدد الأخير من مجلته الدورية بإنجازات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، و التحديات التي واجهته خلال 541 يوما من اعتلاء الرئيس تبون سدة الحكم بعد أن شهدت البلاد حراكا شعبيا، أفضى عن إجراء انتخابات رئاسية صنع فيها الشعب الجزائري الحدث بقراره وبتلبيته نداء الوطن.
وأكد المجلس، في محلق خاص، صدر في العدد الأخيرة من مجلته الدورية، حمل عنوان “541 يوما من الانجازات و التحديات” أن العزم والإصرار والمراقبة والحساب والعقاب، تجسدت جليا في العديد من الملفات التي حققها رئيس الجمهورية على أرض الواقع كملف مناطق الظل على سبيل الذكر لا الحصر، مبرزا أن قطار بناء الجزائر الجديدة، انطلق منذ الوهلة الأولى التي استلم فيها الرئيس تبون زمام الحكم، وها هو اليوم يساير السرعة القصوى بتكاثف الجهود والتآزر والتضامن مع أبناء الوطن الأحرار لإخراج الجزائر إلى نور التفوق والازدهار.
وأشارت مجلة مجلس الأمة، إلى أن فترة رئاسة عبد المجيد تبون، كانت سنة “للتحدي و التصدي بامتياز”، بسبب الوضع “الكارثي” الذي كانت عليه الجزائر منذ سنة على العديد من الأصعدة، معتبرة أن بناء الجزائر الجديدة التي التزم بها رئيس الجمهورية وضعت أساساته على أنقاض جزائر منكوبة بزلازل الحكم السابق الذي يندى له الجبين من حدة وحجم الفساد الذي نخر بعمق الفضاء السياسي والإداري للبلاد وعن الانحراف العميق الذي أصاب منظومة الحكم وذراعها الاقتصادي الذي نهب أموال الخزينة العمومية، مضيفة أنه ومنذ قدوم رئيس الجمهورية، أقدم على عدد من الخطوات التي تبين مدى حرصه على التجاوب مع تطلعات الشعب الجزائري نحو التغيير، ولعل أهم تلك الخطوات إصداره القرار المتضمن اعتبار تاريخ 22 فبراير 2019 يوما وطنيا للأخوة والتلاحم بين الشعب وجيشه لإرساء دعائم الديمقراطية وتخليده، ليبقى أحد المحطات التاريخية الكبرى في مسار الشعب الجزائري على مدى تاريخه الحافل بالمآثر والانتصارات.
وثمنت المجلة التزامات الرئيس بعدد بالوعود الانتخابية من أبرزها إجراء التعديل الدستوري في تماشيا مع إرادة التغيير الذي جعله كأرضية يرتكز عليها لإحداث التغيير الديمقراطي السلس من خلال إعادة النظر في فلسفة وأساليب الحوكمة السياسية والاقتصادية، ذلك ما دفعه الى التركيز على أخلقة الحياة العمومية في جانبها السياسي والاقتصادي، وهو ما يظهر جليا في هذه الحقبة الزمنية الأولى من عهدته الرئاسية.
يضاف إلى هذا ورشات أخرى مكملة كمراجعة القانون الانتخابي والفصل بين المال والسياسة ووضع آليات تضمن نزاهة الموظفين العموميين وتحويلهم إلى قوة اقتراح وتسيير وتأمينهم من السقوط في فضائح الفساد لإحداث القطيعة مع التجربة الماضية التي هزت خلالها قضايا نهب المال العام وأركان الدولة وشوهت صورتها وكادت أن ترهن مستقبلها، مذكرة في هذا الشأن بالشعار الذي اتخذه الرئيس تبون “بالتغيير ملتزمون عليه قادرون” الذي يهدف من خلاله إلى إحداث تغييرات جذرية تمس منظومة الحكم والسياسة والتشريع والاقتصاد وكل ما يتعلق باستكمال بناء الدولة الوطنية، حيث كانت أول محطة في ورشات الإصلاح، ضمن هذا المسعى – حسب ما ورد في أحد المقالات – مراجعة الدستور اعتمادا على أهل الاختصاص قبل الاستفتاء وهو الدستور الذي حدد العهدات الرئاسية بدرجة تسمح بالتداول على الحكم والفصل بين السلطات وأعطى للمعارضة ولو أقلية حقها الدستوري في المراقبة التشريعية والقانونية ومنح حيزا في البناء الوطني دون تركها على الهامش عرضة للإقصاء”.
تجدر الإشارة إلى أن المجلة استعرضت في العديد من الصفحات المحطات المفصلية التي ميزت مسار العملية الديمقراطية في البلاد بدءا بالانتخابات الرئاسية التي توجت عبد المجيد تبون رئيسا للجمهورية، وصولا الى انتخابات 12 يونيو 2021 التشريعية، مرورا بالاستفتاء الشعبي على دستور الأول من نوفمبر 2020، فضلا عن انجازات الدبلوماسية الجزائرية في نصرة القضايا العادلة والتأكيد على المواقف المبدئية والثابتة من القضيتين الفلسطينية والصحراوية.


