خلال لقائه مع نظيرته السودانية .. لعمامرة: الجزائر تسعى إلى معالجة أزمة سد النهضة بفتح أفاق التفاوض بين كل الأطراف
أكد وزير الشؤون الخارجية الجزائرية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، أن الجزائر تسعى إلى معالجة أزمة سد النهضة بالدفع الايجابي لتوفر الارادة والثقة لدى الأطراف لفتح آفاق للتفاوض.
وأشار لعمامرة، اليوم السبت ، خلال زيارته إلى السودان، على متانة العلاقات الثنائية بين الجزائر و السودان والتنسيق المشترك في القضايا الإقليمية والدولية، ومقدما بذلك دعوة لوزيرة الخارجية السودانية، مريم الصادق المهدي، لدعم آفاق التعاون والتنسيق المشترك بين البلدية، مثمنا في ذات السياق الدور الذي يلعبه السودان ضمن دول الجوار لمساعدة ليبيا الشقيقة في الوصول إلى الاستقرار وحل الأزمة.
من جهتها وزيرة الشؤون الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي،ةخلال لقاءها مع لعمامرة، أشارت إلى أن الخرطوم تسعى للوصول إلى حل دبلوماسي لأزمة سد النهضة، وشددت على موقف السودان الثابت الذي يتمثل في ضرورة الاتفاق القانوني الملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة.
وأعربت وزيرة الخارجية عن أملها في عودة أثيوبيا إلى رشدها في التعاطي مع الموقف السوداني بمسؤولية وإرادة، وبيّنت السيدة الوزيرة أن السودان قلق للأوضاع في أثيوبيا وحريص على الاستقرار فيه.
على صعيد منفصل، أكدت الوزيرة ضرورة تنسيق الجهود لمساعدة الاطراف الليبية للوصول إلى اتفاق وحل يحقق السلام والاستقرار، مشيرة إلى أن السودان لن يدخر جهدا في سبيل تحقيق الامن والاستقرار في ليبيا ومحاصرة الصراع وتداعيات الوضع على الجوار والمنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء، كان فرصة لبحث علاقات التعاون بين البلدين وقضية سد النهضة والملف الليبي، حيث تندرج زيارة رمطان لعمامرة في إطار الجهود المشتركة للبلدين الرامية إلى تفعيل التعاون الثنائي في كافة المجالات وتعزيز التشاور والتنسيق حول المسائل الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك خاصة التوترات السائدة في القرن الأفريقي.
و من جهة أخرى و على هامش النشاطات الرسمية المندرجة في إطار برنامج زيارته للخرطوم استقبل وزير الشؤون الخارجية مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة المكلفة بالشؤون السياسية و تعزيز السلم السيدة روزماري ديكارلو المتواجدة هي الأخرى في الخرطوم.
و تمحور اللقاء حول التعاون بين الجزائر و الأمم المتحدة في سبيل ترقية الحلول السياسية والسلمية للأزمات التي تمس بالأمن و السلم لا سيما ضمن منطقة المغرب العربي و فضاء الساحل الصحراوي و في افريقيا والعالم العربي.

