حملة واسعة على “تويتر” لطرد قناة سكاي نيوز عربية
شن العديد من المتابعين والناشطين على موقع تويتر حملة واسعة ضد قناة سكاي نيوز عربية، على خلفية تناولها للوضع الوبائي في البلاد، والذي قالوا أنها تمارس التضليل الإعلامي و تحاول تهويل الوضع، حيث تصدر وسم “#طرد_قناة_سكاي_نيوز_العربية”، التويتر الجزائري، وكان الأكثر تداولا خلال الأيام الأخيرة.
وجاءت هذه الحملة عقب بث قناة سكاي نيوز الإماراتية تقريرا لها حول الوضعية الوبائية في الجزائر، بنبرة تشفي، حيث جاء التقرير بعنوان ” الجزائر تسقط في قبضة كورونا.. والمركب على وشك الغرق”.
وركز التقرير على صور الجزائريين في المستشفيات ومعاناتهم في الحصول على الأكسجين بسبب سوء توزيعه على المستشفيات وتزايد عدد الإصابات بفيروس كورونا في الآونة الأخيرة.
وسارع القائمون على حساب القناة في موقع تويتر، لتغيير عنوان التقرير وحذف جملة “المركب على وشك الغرق”، والاحتفاظ بـ”الجزائر تسقط في قبضة كورونا”، حيث وجاءت أغلب التعليقات في حساب القناة منتقدة لهذا التقرير الذي رأت فيه تحاملا كبيرا على الجزائر و تشفيا في الوضعية الصحية التي تمر بها البلاد.
وقال وليد في تغريدته:” من الواجب طرد ومنع إعطاء الرخصة لأي قناة إعلامية حادت عن غاياتها الإعلامية لأن قنوات الجزيرة والعربية وسكاى وفرانس 24 أثبتوا تخابرهم و الدعاية المغرضة والأخبار المفبركة التي لا أساس لها من الصحة ولا المصداقية ،امتهنوا المهنة بلا منبر حُر محايد وموضوعي #طرد_قناه_سكاي_نيوز_العربيه
وقال عز الدين في تعليقه: “كورونا ليس لها قبضة كي تسقط فيها الجزائر أما عن الغرق فهي مرحلة وستمضي بحول الله، عكس غرق التطبيع وتداعياته، “ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم”.
وكتب نبيل:” نعم لطرد قناة العربية ومن هم على شاكلتها.. .حرية الصحافة لا تعني اختلاق الأكاذيب والترويج لها؛ حرية الصحافة لا تعني الاستخدام الخاطئ للكلمة؛ حرية الصحافة لا تعني أبداً تحريض الشعوب ضد أوطانها؛ ولا تسويق الإرهاب تحت شعارات الثورة و المقاومة؛ #طرد_قناة_سكاي_نيوز_العربية.
أما رشيد عليواني، “فكتب يجب طردها .. تصحيح للخبر الجزائر ليست مركب بل هي البحر”
وكتب سعد مقداد “سيشهد التاريخ لا محالة أننا عانينا من الوباء والمتصهينين بائعي الذمة والخونة أمثالكم، لكننا لم نخن قضيتنا وعقيدتنا وأمتنا الإسلامية.”
ونشر صدوق آية الله قائلا: “المركب لن يغرق بإذن الله لأن هذا البلد مبني على حب الخير للغير وعلى الوقوف مع المظلومين. حسبنا الله ونعم الوكيل.”
للإشارة فإن هذه الحملة تأتي بعد أيام قليلة، من سحب اعتماد مكتب قناة العربية السعودية التي يقع مقرها في مدينة دبي للإعلام، بسبب عدم احترام القناة لقواعد أخلاقيات المهنة وممارستها للتضليل الإعلامي والتلاعب، حسب ما أوردته وزارة الاتصال.


