بن قرينة: الجزائر ستبقى واحدة موحَدة وهي قادرة على مواجهة تحديات المنطقة
قال رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، أن عملية مواجهة الحرائق الاجرامية المهولة التي عرفتها مناطق متعددة بالوطن، وما أظهرته من هبة تضامنية كبيرة من طرف جميع الجزائريين، هي بمثابة رسالة واضحة الى من دأب على إلقاء سمومه على الجزائر.
وأضاف بن قرينة في بيان للحركة، أن إندماج الجزائريين في جبهة واحدة، مدنيين و مجندين من الجيش الوطني الشعبي و أعوان من الحماية المدنية و غيرهم، من شأنها إبطال وإطفاء نار الفتنة التي حاولت بعض الجهات إشعال النعرات ونشر الفتنة و التحريض عبر انتهاج أسلوب دعم للحركات والمنظمات العنصرية والإرهابية، معتبرا أن من يراهن على تصادم بين أبناء الشعب الواحد قد فشل في رهانه و خاب ظنه، مؤكدا في هذا الشأن أن الجزائر ستبقى واحدة موحَدة وهي اليوم في تلاحم كامل بين الشعب مع جيشه و هي قادرة على رد أي عدوان، مشيرا إلى أن الجزائر استطاعت دوما تجاوز محنها مهما عظمت، قادرة على مواكبة التحولات التي تشهدها المنطقة، كما أنها على جهوزية تامة لمواجهة التهديدات و المخاطر المنبثقة عن هذه التحولات.
وأشار المسؤول الحزبي إلى التصريحات العدائية، من الأراضي المغربية، تجاه الجزائر البالغة الخطورة ، تؤكد من جديد النوايا الحقيقية لنظام المخزن في ظل تحالفه المتجدد مع الكيان الغاصب ضد الجزائر، و تؤشر على تطور خطير للوضع بالمنطقة في المستقبل القريب، مضيفا أن التكالب على الجزائر عبر استهداف وحدة أراضيها و شعبها لم يعد خفيا، و إن تسلسل الأحداث و ترابط خيوط الفتن فضحت مدبريها و عرّت الأطراف التي تقف وراءها.
واعتبر بن قرينة أن دعوة نظام المخزن للمصالحة مع الجزائر سرعان ما ظهر زيفها بعد استقباله لوزير الكيان المغتصب في مسعى لتسريع توطيد العلاقات على حساب حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، و الذي لم يفوت فرصة تواجده بالرباط للتعبير عن قلق المحتل الغاصب من دور الجزائر بالمنطقة و نوعية العلاقات الأخوية بين الجزائر و الشقيقة إيران كما صرح علنا بانزعاج المحتل للأراضي الفلسطينية من جهود الجزائر لنزع منه صفة مراقب في الإتحاد الإفريقي.

