الفروع النقابية لمستشفى “بارني” تدخل في إضراب يدوم يومين وتتهم الإدارة بتحويل المؤسسة لملكية خاصة

دخل عمال المستشفى الجامعي بحسين داي “بارني”، اليوم الإثنين، في إضراب عن العمل يدوم ليومين، مع إمكانية التجديد للأسبوع آخر، في حال عدم التوصل لاتفاق مع الجهات الوصية.  

واتهم المضروبون  الإدارة بتحويل المؤسسة لملكية خاصة على حساب العمال والمرضى، مطالبين في بيان موقع من طرف “النقابة الجزائرية للشبه طبي، ونقابة الاتحاد العام للعمال الجزائريين والنقابة الوطنية لعمال الصحة”، أن الإجراءات التعسفية طالت أطباء، شبه طبيين، أسلاك مشتركة وأعوان أمن،  مصالح بن بوزيد التدخل العاجل وإنصافهم من الإدارة التي اتهموها بالتعنت وغلق أبواب الحوار معهم وعدم التكفل بمشاكلهم المهنية والاجتماعية مما انعكس سلبا على صحة المواطن والعامل، إضافة إلى سوء التسيير الناتج عن استغلال المنصب وسوء استعمال السلطة بحسبهم.  

وأشارت  الفروع النقابية لمستشفى “بارني”، إلى أن هذه التصرفات التي تقوم بها الإدارة، والتي بلغت لحد  عدم احترام العمال واستعمال الألفاظ البذيئة والتصرفات غير اللائقة وتهديدهم وتحويلهم من مصلحة إلى أخرى بغرض العقوبة غير المبررة، مشيرا إلى أنه تم إنهاء مهام عمال من ذوي الكفاءة والعطاء الطويل بحجج مهنية دون سابق إنذار وعدم منحهم حق الرد، ودون احترام المراحل التي حرص عليها المشرع في المسألة التأديبية.

من جهة أخرى  اتهم البيان المديرة العامة بإصدار تعليمات تعرقل السير الحسن، حيث قامت بمنع الدخول والخروج من المدخل الرئيسي للمؤسسة لأن مسكنها يتواجد بجواره وبحجة أن ذلك يزعجها،  كما قامت بمنع الجمعيات الخيرية من جلب المتبرعين لمركز الحقن بالدم بنفس الحجة، مما أدى لعدم توفر الدم في مركز الحقن خاصة للأطفال المصابين بالسرطان ومصلحة التوليد.

وسجلت الفروع النقابية،  عدم توفر أغلبية تحاليل الدم منذ أزيد من 6 أشهر، خاصة المتعلقة بالكشف عن فيروس كورونا، كاشفين عن إصابة أكثر من 400 عامل ما بين شهري جويلية وأوت دون أن يتم التكفل بهم، بالإضافة إلى خصم من منحة “الكوفيد” خلال العطل السنوية وعطل الأشعة والخصم من المرتب خلال العطل المرضية بالكوفيد. ناهيك عن عدم توفير النقل خلال الفترة الوبائية وعطل نهاية الأسبوع.

واشتكى العمال من النقص الفادح في وسائل الحماية وانعدام المعقمات والنظافة وتردي ظروف العمل مع سوء تفويض المهام ما أدى لسوء التسيير، مع رداءة نوعية الطعام وطريقة تقديمه للعمال والمرضى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *