مواطنو 804 مسكن ببئرخادم يطالبون بتجهيز المصاعد الكهربائية
رحمة حيقون
اشتكى سكان حي 804 مسكن بزونكة بئرخادم من تماطل السلطات المعنية بإتمام مشروع المصاعد الكهربائية الذي لم يرى النور منذ أن قطنوا الحي في أواخر التسعنيات، الأمر الذي جعلهم يعانون في صمت.
وطالب المواطنون المعنيين بإعادة النظر الى هذا الحي الذي يحتوي على عمارات ذات عشر طوابق بدون مصاعد كهربائية، لم يتم تكملته منذ أكثر من عشرين سنة مما ترك معاناة واستياء كبير لدى السكان.
وتعد المصاعد الكهربائية بحي 804 مسكن ببئر خادم من المشاريع المتوقفة والغير المكتملة دون أي اعتبار من الجهات المختصة، هذا التهاون التماطل خلف مشاكل كبيرة لدى المواطنين خاصة المسنيين والأطفال والمرضى منهم النساء الحوامل.
وبخصوص هذا الأمر أعرب احد المسننين “للاصوات” عن استيائه الشديد قائلا : “أنا انزل لجلب الحليب والخبز فأحسب ألف حساب من أجل ذلك حتى أني لم اعد استطيع الذهاب الى المسجد كل الأوقات بسبب ذلك حقيقة لقد تعبت نفسيا من هذا الأمر قبل الجسد، فاسأل الله أن يفرج همنا في القريب العاجل، أما الحوامل خاصة العاملات حدث ولا حرج يجدون أكثر صعوبة خصوصا في الشهر التاسع هذا الذي أكدته سيدة “للأصوات “أنا كنت حامل وأعمل في نفس الوقت وأقطن بالطابق السابع كنت أرى الويل عند عودتي مساءا من تعب العمل وتعب السلاليم التي أرقتني كثيرا في فترات حملي، حتى عند وضعي أولادي الذين أنجبتهم بالعملية القيصرية مما كنت اضطر الى النزول يوم بعد يوم لتغير الضمادات حقيقة أمر مؤسف للغاية”.
في ذات السياق تحدثت أخرى : “أصبح الهاتف وسيلة تواصل بين أفراد العائلة في حالة النسيان من اجل جلب حاجيات تخصنا لأنه كرهنا من الصعود والنزول، حتى أننا نقوم برمي أغراض من النافذة أو الشرفة لم نأخذها معنا حتى لا نضطر للعودة ونتعب مرة أخرى”، أما أخرى عبرت بإزعاج كبير” كل يوم أنزل وأصعد أربع مرات لأخذ واسترجاع ابنتي من المدرسة ، وأضافت متى ستنظر إلينا السلطات المعنية بالأمر هذا حال الكثير من السيدات بالحي”.
كما أعرب مواطن أخر عن استيائه الشديد لغياب هذه المصاعد الكهربائية التي لم تكتمل وبسببها توجد مشاكل عديدة ذكرها جيرانه، كالتسوق، الأعراس، الجنائز، الأمراض، وإشكالية نقص صلة الرحم وزيارة الأقارب نتيجة عدم قدراتهم على صعود السلاليم أصبحت هاجسا، والذي قال عنه “إن والدتي لا تزورني إنها مسنة وهذا يزعجني خاصة في المناسبات، صحيح أذهب إليها لكن أتمنى أن تأتي هي عندي وهذا يسرني لكن للأسف .”

