مستفيدون من البناء الريفي بدائرة المالح ينتظرون عقود الملكية

صفية. ن


 يطالب عشرات المستفيدون من البناء الريفي بقرية المساعدة بن باديس دائرة المالح ولاية عين تموشنت، بحصولهم على عقود ملكية سكناتهم، رغم إيداعهم للوثائق المطلوبة لدى الجهات المختصة، غير أن وضعيتهم مازالت عالقة منذ سنوات، دون تقديم مبررات مقنعة. 

أكد المستفيدون في هذا الخصوص، أن قرية المساعدة بن باديس تعد نموذجا حيّا لتماطل الإدارة، وتهرّب مسؤوليها من تحمّل تبعات القرارات غير الموفّقة، بحيث لا يزال المستفيدون من البناء الريفي ينتظرون عقودهم، مشيرين أن جميع مساعيهم باءت بالفشل في دفع المصالح المعنية لتسوية وضعياتهم القانونية وتسليمهم العقود وهو الملف المطروح على طاولة المسؤولين المحليين منذ استحداث هذا النمط السكني، من دون التوصل إلى حل لمشكلتهم رغم الشكاوى المرفوعة والاحتجاجات المتكررة، وأضحوا رهينة الإجراءات البيروقراطية الإدارية أمام تنصل كل جهة من مسؤوليتها في القضية، حيث أن كل مصلحة توجههم لمصلحة أخرى،  بالشكل الذي أثار تذمرهم بالنظر للمتاعب اليومية التي يتكبدونها لإيجاد حل مشكلتهم من دون تسويتها بعد مرور سنوات على استفادة البعض من هذا البرنامج. 

وعلى صعيد آخر، لا يعد مشكل تأخر عقود الملكية الوحيد بالنسبة للسكان، حيث اشتكوا من افتقار المنطقة إلى البرامج التنموية التي تهدف إلى تحسين مستوى المعيشة، وأكدوا في هذا الخصوص، إلى ربط المنطقة بالغاز الطبيعي، نظرا للظروف الطبيعية القاسية التي تزيد من معاناتهم، وخاصة في فصل البرد، إضافة إلى صعوبة اقتناء قارورات غاز البوتان، وارتفاع تكاليفها كلما زاد الطلب عليها، كما طالبوا بربط سكناتهم بشبكة التطهير، نظرا لأهمية هذه الشبكة من جهة، وللأخطار التي يمكن أن تحدث بسبب الحفر الصحية من جهة أخرى، خاصة في حالة ظهور تسريبات، وهو ما يتسبب لهم في نشر الأمراض والأوبئة، وسيهدّد حياة السكان والحيوان، إضافة إلى تلويث البيئة والمحيط. 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *