غويني.. نجاح الاستحقاق المقبل سيساعد في جبر ثقة المواطنين
قال أنه في الآونة الأخيرة ازدادت المؤامرات على البلاد
خالد بوفكان
كشف رئيس حركة الإصلاح الوطني، فيلالي غويني، أن الجزائر مستهدفة في أمنها الداخلي، أشار أنه أنه في الأونة الأخيرة ازدادت المؤامرات و الفتنة على مواقع التواصل الاجتماعي، هدفها خرق الوحدة الوطنية، مؤكدا أنه بوعي الجزائريين سنتغلب عليها.
وخلال ندوة صحفية، نشطها أمس الأربعاء،قال غويني أن الجزائر تعيش استحقاق وطني هام، في اشارة منه للانتخابات التشريعية المقبلة، و المقررة في الـ12 جوان القادم، حيث اعتبر نجاح الجزائر في التشريعيات المقبلة سيساعد في جبر الثقة للمواطنين و يعد بعث الأمل في نفوسهم، مؤكدا في ذات السياق أن حركة الاصلاح الوطني مستعدة منذ البداية للمشاركة في هذا الاستحقاق.
وبخصوص التحضيرات لهذا الاستحقاق، قال غويني أن حركته استوفت جميع الشروط القانونية، مؤكدا أن حزبه قام بجمع التوقيعات المطلوبة واللازمة عبر مختلف ولايات الوطن، لخوض غمار التشريعيات المقبلة، مشيرا إلى أن المدة المخصصة لجمع التوقيعات قاربت على الانتهاء.
كما أبرز أنه تم الشروع في إيداع الاستمارات لدى السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، مشيرا إلى أن قرار الحركة كان مبكرا و موقفها كان واضحا منذ البداية.
كما دعا رئيسة حركة الإصلاح، إلى ضرورة المشاركة القوية في التشريعيات المقبلة، لانه لاحل غير الحل الدستوري، معتبرا أنه حان وقت العازفين عن الانتخابات العودة من جديد.

