فرنسا تبحث عن نموذج جديد للتدخل في الساحل

قالت سيلفي كوفمان إن باريس المدفوعة إلى القطيعة من قبل باماكو تبحث عن نموذج جديد للتدخل في منطقة الساحل، في وقت يبدو فيه أن دعم شركائها الأوروبيين، المدركين الآن للتحدي الاستراتيجي، لن يكون كثيرًا، في افتتاحية صحيفة “لوموند” الفرنسية.

وأضافت “لوموند” أنه في سياق متزايد الصعوبة، فاقمه الانقلاب الأول في عام 2020 ثم الانقلاب الثاني في عام 2021، سرّعت ثلاثة أحداث أخيرة نحو القطيعة: دخول المرتزقة الروس من مجموعة فاغنر على الخط بدعوة من المجلس العسكري الحاكم في باماكو، ويبلغ عددهم اليوم ألف رجل، بحسب ما تنقل “لوموند” عن مصدرين فرنسيين.

إضافة إلى طرد الكتيبة الدنماركية المشاركة في القوة الأوروبية الخاضعة للقيادة الفرنسية “تاكوبا”. ثم طرد السفير الفرنسي. وبالنسبة لبلد أدى التزامه إلى جانب القوات المسلحة المالية إلى مقتل 53 من جنوده، فقد بلغ السيل الزبى، وفق الكاتبة.

وتابعت سيلفي كوفمان القول في هذه الافتتاحية إن مغادرة مالي تعني طرد فرنسا من قبل الضباط الانقلابيين في مالي والتنازل عن الأرض للجماعات الجهادية والسماح لروسيا بالاستقرار، كما حدث في جمهورية إفريقيا الوسطى. وتعتقد فرنسا أن لديها أسبابًا وجيهة للبقاء منخرطة في منطقة الساحل: التهديد الأمني والروابط بين سكانها والشتات والمصلحة الاستراتيجية مع النشاط المتزايد لروسيا وتركيا.

رحمة حيقون .وكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *