شيخي: تقرير “ستورا” فرنسي-فرنسي ولا يعنينا

خلال إشرافه على إحياء يوم العلم

أحيت الجزائر، اليوم السبت، ذكرى وفاة العلامة الشيخ، عبد الحميد بن باديس، مؤسس جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، وتم بالمناسبة تنظيم ندوة، حملت عنوان، “دور جمعية العلماء المسلمين الجزائريين في إحياء الذاكرة الوطنية”.

حيث نشط هذه الندوة، مستشار رئيس الجمهورية، المكلف بالأرشيف و ملف الذاكرة الوطنية، عبد المجيد شيخي، الذي قال أن هذا اليوم اختارته الجزائر ليكون يوما وطنيا للعلم، مضيفا في ذات السياق أن اختيار هذا اليوم لم يكن اعتباطيا، وذلك لما يحمله من معنى و رمز ومآثر و قضايا تاريخية تمس جوانب جسم الجزائر و الجزائريين”.

وفي سياق آخر قال شيخي، أن نسبة الأمية في الجزائر سنة 1830 كانت لا تتجاوز 20 بالمئة، موضحا أن المستعمر الفرنسي منذ أن وطأت قدمه في الجزائر، سخر كل الوسائل لإبادة مقومات الشعب الجزائري، مستدلا بذلك بنسبة الأمية التي خلفها الإستعمار الغاشم بعد 40 سنة من الاحتلال والتي بلغت حوالي 90 بالمئة.  

وأضاف مستشار رئيس الجمهورية، خلال كلمته بمناسبة يوم العلم، أن الجزائريين ضلوا متمسكين بالدين الإسلامي و اللغة العربية، بالرغم من التضيق الذي مارسه الاستعمار الفرنسي، مستشهدا في هذه النقطة، برسائل سكان ولاية بجاية إلى الحاكم العام الفرنسي، و التي جاء فيها “خذوا خبزنا وردوا علينا لغتنا وديننا”. 

وبعودة لملف الذاكرة بين الجزائر وفرنسا، وبخصوص تقرير ستورا المثيل للجدل، ٌال عبد المجيد شيخي، أن تقرير بنيامين ستورا فرنسي- فرنسي، ولا يعني للجزائر شيء، في إشارة منه إلى أن هذا التقرير جاء ليخدم المصالح فرنسا، ولا يعكس الحقائق التاريخية الحقيقة التي مارستها فرنسا في حق الجزائر و الجزائريين.  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *