أساتذة الابتدائي في إضراب وطني يوم 26 أفريل الجاري
وفي ظل غياب قرارات وحلول مطروحة ميدانيا
قررت التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الإبتدائي، الدخول في إضراب وطني يوم الـ26 افريل الجاري، وذلك لرفع جملة من المطالبة و الملفات العالقة إلى الوزارة الوصية.
وحسب بيان التنسيقية تحوز “أصوات” على نسخة منه، فإن هذا الإضراب يأتي بعد تلك البيانات و المراسلات التي لم يتم الرد عليها من قبل وزارة التربية، وفي ظل غياب القرارات والحلول المطروحة ميدانيا، الأمر الذي دفع بالتنسيقية-حسب ذات البيان- لإتخاذ قرارات حاسمة بهذا الشأن، مبررة ذلك بنص المادة 37 من الأمر 06.03 المؤرخ في 15 جوان 2006، والذي يتضمن القانون الأساسي للوظيفة العمومية للموظف الحق في ممارسة مهامه في ظروف عمل تضمن له الكرامة والصحة والسلامة البدنية والمعنوية.
وأضافت التنسيقية في بيانها أن هذا الإضراب جاء مواكبة للوضع الراهن من تدني المعيشة وتدهور القدرة الشرائية من جهة، وكذا لضمان كرامة وصحة وسلامة أساتذة التعليم الإبتدائي من جهة ثانية، من أجل أداء واجبه على أتم وجه، معبرين في ذات السياق عن استيائهم لما يحدث من احتقان وانسداد في ولاية وهران، رافعين بذلك جملة من المطالب، في مقدمتها الزيادة في الأجور ومضاعفة النقطة الاستدلالية، بما يتماشى مع مستوى غلاء المعيشة وأمام تدهور قيمة الدينار، بالإضافة إلى الرفع من قيمة التعويضات و المنح، وتمكينهم من منحة الأعياد و المناسبات، وإلغاء الضريبة على الدخل، وكذا تخفيض الحجم الساعي لتمكينهم من التحضير الجيد.
وشددت التنسيقية في بيانها، إلى ضرورة إيجاد حلول لكل مايتعلق بالمخالفات المتراكمة والعالقة منذ فترة طويلة، بالإضافة إلى فصل وزارة التربية عن الوظيف العمومي، وفصل الابتدائيات عن البلدية في التسيير و الحاقها بوزارة التربية، مع ضرورة الإسراع في وضع استراتيجية عمل واضحة لإصلاح المنظومة التربوية.
وأفاد ذات البيان، أن التنسيقية متمسكة بالمطالب المرفوعة سابقا، والتي تشمل ملف التقاعد النسبي و المسبق، وكذا ملف طلب العمل وتحيين منحة تعويض المنطقة، مشيرة في ذات الصدد أنه في “حال بقاء دار لقمان” واستمرار تجاهل الوصاية لمطالبهم فإنها ستستمر في التصعيد، داعية في ذات السياق كل الكيانات المعنية بالشأن التربوي بالمشاركة و المساندة في هذه “الهبة المطلبية” مهما كانت المشارب و الانتماءات.

