ياسع: تسجيل حالات غش في مشاريع الطاقة الشمسية بمناطق الظل

أعلن عن طرح دفتر شروط جديد

كشف محافظ الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقوية، نور الدين ياسع، بأن المحافظة سجلت خلال الزيارات الميدانية وجود بعض الغش في المشاريع ونقصا في كفاءة الدراسات والمعدات  المسلمة مجانا  (عدم جودة البطاريات و اللوحات الشمسية) للمواطنين بمناطق الظل.

وأوضح ياسع، خلال نزوله ضيفا على القناة الإذاعية الأولى، عن وجود نقص الخبرة في انجاز هذه المشاريع و أعطى نموّذجا يتعلق بإنجاز الإنارة العمومية لفائدة 500  مدرسة  ابتدائية غير انها غير مربوطة بالشبكة المحلية لسونلغاز وهو ما يعتبر هدرا للموارد المحلية، مشيرا في ذات السياق إلى أن هذا الغش المسجل  في المشاريع ونقص الكفاءات دفعها إلى المبادرة بتنظيم دورات تكوينية لفائدة المكلفين بانجاز هذه المشاريع بالتعاون مع السلطات المحلية عنوانها الجودة والنجاعة وذلك تفاديا لضرب مصداقية هذه المشاريع عند سكان المناطق النائية.

وأضاف في ذات السياق، أن المحافظة تعتمد على جعل الإنسان في قلب الاستراتيجية الوطنية للطاقات المتجددة، من خلال إشراكه في عملية الانتقال الطاقوي وأيضا  تحقيق الأمن الطاقوي من خلال تنويع مصادر الطاقة وضمان الجودة والكفاءة.

وبهذا الخصوص قال ياسع، أن المحافظة أبرمت اتفاقية مع وزارة الداخلية و الجماعات المحلية  بهدف ضمان مرافقة المشاريع  قيد الاعداد أو الانجاز بمختلف مناطق البلاد  وتحديدا بمناطق الظل أو المعزولة من أجل ضمان  الانتقال السلس  نحو الطاقات المتجددة و تقوم على 03 محاور،موضحا أن المحور الأول   يقوم على ضمان متابعة مشاريع الإنتقال الطاقوي سواء تلك  المنجزة أو الجاري إنجازها بمناطق الظل وتتمثل في ضمان تزويد المواطنين بالكهرباء بالاعتماد على الطاقة الشمسية كحل لخفض التكلفة وضمان ترشيد استهلاك الطاقة.

أما المحور الثاني فيهدف إلى مرافقة  مشاريع الجماعات المحلية المتعلقة بالاستجابة لحاجيات الفلاحين والموالين في التزود بالمياه الجوفية حيث يتم استبدال المضخات التي تعمل بالمازوت بمعدات وأنماط  جديدة تعمل بالطاقة الشمسية، وبخصوص  المحور الثالث فيتعلق  في تجسيد بيان وتوصيات  مجلس الوزراء الخاص بتعميم برنامج الانارة العمومية من خلال  الاعتماد على الطاقة الشمسية.

وفي هذا الصدد  يضيف ياسع بأن المحافظة تحرص على أن تكون الأنماط  الجديدة المستخدمة في توليد الطاقة الشمسية ذات جودة تتوافق المعايير التقنية المعروفة لضمان الاستدامة والانتقال السلس و تفاعل المواطن معها، مشيرا إلى أنه تم إعتماد دفتر شروط يحدد كيفيات استغلال الطاقة الشمسية والأنماط الحديثة التي تساير المعايير، وقابلة للربط  مع أنواع أخرى من الطاقة و بإمكان المواطن الاستفادة منها لمدة 25 سنة أو أكثر .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *