النائب زكريا الجزائري لـ”أصوات”: الجزائر سجلت موقفا للتاريخ ومكانتها الدبلوماسية تكبر يوما بعد يوم 

 

 

قال النائب عن حركة مجتمع السلم زكريا الجزائري أنه صار جليا اليوم لكل شعوب العالم أن مجلس الأمنو هيئة الأمم المتحدة عموما قد أسست على باطل وأن الهدف منها كان منذ البداية

هو سيطرة الدول المنتصرة في الحرب العالمية الثانية وبقاء هيمنتها على بقية العالم المتبقية وخاصة الدول المستضعفة.

وأضاف النائب عن “حمس” في اتصال مع” أصوات” أن مجلس الأمن يعتبر الشرطي الفاسد للعالم وهو أكثر كيان ظالم ومتجبر في هذه الهيئة

هذا عن طريق استخدامه دائما لحق “الفيتو” الغير عادل.

وأكد محدثنا أن الجزائر تعي جيدا هذا الأمر

ولكن الأعراف الدبلوماسية والدولية والاتفاقيات تجعلها مرغمة على السير في هذا الفلك والنضال في هذا المسار ،فالجزائر تعاني كونها عضو غير دائم في مجلس الأمن الأمر لم يتجاوز الشهرين ولكن ما شاء الله كان لها حضور قوي ولافت،وكانت لها بدايات جد مشرفة وصار لها كلمة يحسب لها ألف حساب ، فما تقوم به الجزائر أمر عظيم في ظل هذا الخوف وسياسة الرعب التي تنتهجها الولايات المتحدة الأمريكية عبر حلفائها ،وعلى وجه الخصوص عبر الكيان الصهيوني الأمر هذا لم يخف الجزائر ولم يجعلها ترضخ ،وكذلك في ظل هذا التطبيع العربي بل أقول الصهيونية العربية ، فثبتت الجزائر وتميزت وانفردت بنظالها ، وبقيت من بين الدول القلائل التي تحفظ ماء وجه الأمة العربية ووجه الأمة الإسلامية، فكل المواقف التي قدمتها الجزائر وآخرها مشروع قرار وقف إطلاق النار أول أمس كان خطوة مباركة، وكان سلوكا مدروسا .

وعن أهمية هذه الخطوة قال الأستاذ زكريا أنه قد يقول البعض لماذا تقدم الجزائر بقانون مثل هذا؟ في حين هي واثقة أنه سيتم إسقاطه من طرف الولايات المتحدة الأمريكية نعم هذا هو بيت القصيد،

القرار أولا في الكواليس كانت الدبلوماسية الجزائرية موفقة جدا، وهذا بشهادة كثير من الدول على رأسها الاتحادية الروسية، وأن يلقى القرار إجماعا من طرف جميع الأعضاء وتستثنى فقط الولايات المتحدة الأمريكية، يمكننا القول أن الجزائر حشرت الولايات المتحدة الأمريكية في الزاوية ،وعرتها للمرة الألف، وسجلت عليها موقفا في التاريخ سيحسب ضدها إلى أبد الآبدين ، ألا وهو يدها المرفوعة من أجل إراقة الدماء في فلسطين والرافضة لحقن دماء المستضعفين، لهذا ما تقدمه الجزائر يشرف حقا

ويدعو إلى العز والإفتخار، وأعتقد أنه سيكون للجزائر مكانة أكثر مع قادم الأيام وتأثيرها الدبلوماسي يكبر يوما بعد يوم ما بقيت ثابتة على هذه القضية المقدسة المباركة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *