دار الأشخاص المسنين بوادي الفضة.. مرفق تضامني للتكفل بفئة كبار السن

مرفق تضامني للتكفل بفئة كبار السن

تضمن دار الأشخاص المسنين بوادي الفضة الواقعة 20 كلم شرق الشلف، التابعة لقطاع التضامن الوطني بالشلف تكفلا مرضيا لفئة المسنين, ليس فقط من داخل الولاية بل من الولايات المجاورة أيضا.

صفية. ن

فبطاقة استيعاب تصل نظريا إلى 80 شخصا، فتح هذا المرفق التضامني أبوابه أمام هذه الفئة التي لم تسعفها الظروف الإجتماعية و العائلية, لتجد طاقما بشريا مؤهلا و إمكانيات مادية معتبرة تحت تصرفها ضمانا للتكفل الأمثل بها وسعيا لإدماجها في الوسط العائلي و الإجتماعي.

و تزامنا مع اليوم الوطني للمسنين الموافق للسابع والعشرين من شهر أبريل من كل سنة، تم الوقوف على أجواء التكفل النفسي والإجتماعي والطبي الذي يوفره طاقم هذا الهيكل الإجتماعي, المكون من أخصائيين نفسانيين و مساعدين و وسطاء اجتماعيين و كذا أطباء لفائدة 47 فردا بما فيهم 26 مسنا و 21 مسنة من ولايات الشلف, تيسمسيلت, تيارت, عين الدفلى و المدية.

وثمن عدد من النزلاء الخدمات المقدمة بهذا المرفق لاسيما ما يتعلق بالرعاية الصحية والمتابعة الطبية و الإجتماعية, بالإضافة إلى المعاملة الجيدة التي يتلقونها من طرف العمال، كما تشكل ورشات المزرعة البيداغوجية المخصصة لفئة الرجال و الخياطة والطبخ الموجهة لفئة النساء عالما بديلا لهم, للمضي قدما في الحياة والتمسك ببصيص الأمل في الإدماج الأسري والإجتماعي.

من جهته، كشف مدير النشاط الإجتماعي والتضامن, عبد القادر دهيمي, عن إدماج مصالحه منذ بداية السنة الجارية لخمس حالات في الوسط الأسري بولايات مجاورة, معتبرا أن هذه الحصيلة تعد إيجابية مقارنة بنفس الفترة من السنة الفارطة، مؤكدا أن قطاعه يضع عملية إدماج المسنين في الوسط الأسري و الإجتماعي و التكفل النفسي و الإجتماعي بهم كمرحلة أولى, من الأولويات التي من شأنها لم شمل الأسر و ترسيخ قيم الصلح و التسامح بين مختلف فئات المجتمع.

ولتحقيق هذا الهدف, يعمل الوسطاء الإجتماعيون بالتنسيق مع طاقم دار الأشخاص المسنين على إجراء تحقيقات اجتماعية و التنسيق و التواصل مع أسر الأفراد الذين يتم استقبالهم في إطار هذا المسعى (الإدماج الأسري والإجتماعي).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *