عائلات الصفيح ببرج الكيفان تترقب موعد الترحيل
لا تزال العائلات الساكنة في بيوت الصفيح بأحياء سيلفا وغابة بني مراد الواقعة ببلدية برج الكيفان بالعاصمة، تترقب على أحر من الجمر موعد ترحيلهم إلى سكنات لائقة تضمن لهم العيش الكريم، في إطار عملية إعادة الإسكان لولاية الجزائر، خاصة بعد أن تلقت وعودا ببرمجتهم ضمن الأحياء المعنية بالترحيل.
صفية. ن
وطالبت العائلات القاطنة في بيوت هشة على مستوى إقليم بلدية برج الكيفان على غرار حي سيلفا وغابة بني مراد ترحيلها الى سكنات لائقة في أقرب آجال ممكنة نظرا للمعاناة التي يواجهونها داخل سكناتهم الهشة، والتي تفتقر لأدنى شروط الحياة، إضافة أنها خطر عليهم وقد تسبب فيما لا يحمد عقباه في حالة انهيار في أية لحظة، معبرة عن استيائها وتذمرها من الوضع الذي تعيشه داخل تلك الأكواخ في ظل غياب أهم مقومات العيش الكريم على غرار الكهرباء، الغاز، المياه والتهيئة، وهو الأمر الذي حول حياتهم إلى جحيم وليس هذا فقط بل ذكر هؤلاء بأنهم قضوا عقودا داخل هاته البيوت التي أسقفها مشيّدة من الزنك والقصدير، وتآكلت جدرانها نتيجة الرطوبة العالية شتاء والحرارة الحارقة صيفا، وأوضحت العائلات أن سكناتها لم تعد تتحمل قساوة الطبيعة، حيث أضحت في وضعية تشكل خطر عليهم بالنظر الى التشققات التي انتشرت بالأسقف والجدران، متخوفين في الوقت ذاته من إمكانية انهيارها في حالة بقائهم لمدة أطول بها وإقصائهم مرة أخرى من عمليات الترحيل التي تشرع فيها ولاية الجزائر على مستوى عدة مواقع ببلديات العاصمة.
وتجدر الإشارة، إلى ان الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية للدار البيضاء، كان قد قام في وقت سابق بزيارة ميدانية تفقدية قادته لمعاينة مناطق الظل على مستوى إقليم بلدية برج الكيفان، وهذا قصد الوقوف على جميع انشغالات المواطنين وتسجيل تطلعاتهم المشروعة في مجالات التنمية المحلية، حيث عاين وعن كثب تلك المشاريع التنموية في مناطق الظل بعاصمة البلاد والتي استفاد منها قاطني كل من حي سيدي عيسى وسيدى إدريس، وكذلك حي فايزي، كما عرج كذلك على الأحياء الفوضوية المتواجدة بذات البلدية وهذا على غرار كل من حي سيلفا وغابة بن مراد 01، أين طمأن المواطنين بأن برنامج عمليات الترحيل وإعادة الإسكان لازالت متواصلة على مستوى كافة البلديات التابعة لإقليمه الإداري، وهذا حتى يتم القضاء على البيوت الهشة التي شوهت النمط العمراني للدار البيضاء.

