خطر انهيار بنايات الواجهة البحرية بالرايس حميدو يهدد السكان 

صفية. ن


تعرف بلدية الرايس حميدو كغيرها من بلديات العاصمة تواجد العديد من البنايات الهشة التي تعود فترة تشييدها إلى الحقبة الاستعمارية أو حتى إلى التواجد العثماني، حيث بات النسيج العمراني في حالة مزرية نتيجة تصدع و إهتراء العديد من البنايات القديمة خاصة الواقعة منها بالقرب من الواجهة البحرية.

وفي هذا الصدد، وجه سكان تلك البنايات القديمة الواقعة بمحاذاة الواجهة البحرية نداءاتهم إلى السلطات المحلية من أجل النظر في الظروف المزرية التي تعيشها داخل سكناتها، التي تفتقر إلى أدنى شروط الحياة الكريمة لانعدام الصيانة والنظافة، بالإضافة إلى تصدع البنايات بشكل كبير على مستوى الأسقف والجدران، ما أثار مخاوف السكان من إمكانية انهيارها في أي وقت، وقد أبدى السكان تخوفهم جراء الأخطار المحدقة بهم في سكنات متدهورة جدا، أين أكدوا بأن مصالح المراقبة التقنية وضعت الأخيرة في الخانة الحمراء، وهو ما يستدعي التدخل العاجل للسلطات المحلية من أجل إنقاذ عشرات العائلات القاطنة بالمنطقة قبل وقوع ما لا يحمد عقباه.

وفي هذا الصدد، ذكر رئيس البلدية توفيق مدياني، أن مصالحه طالبت مؤخرا بمعاينة 5 بنايات تشهد تدهورا كبيرا، حيث تم تحضير ملفات بخصوصها، سيتم ارسالها من أجل المصادقة على القوائم ومن ثم إرسال مصالح الرقابة التقنية للبنايات “سي تي سي” لمعاينتها، فيما سيتم التكفل بدفع تكاليف الأخيرة من طرف ولاية الجزائر، وسيتم إرسال القوائم قريبا، هذا لا ينفي تدهور حالة بعض البنايات الأخرى الواقعة على الواجهة البحرية، نظرا للعوامل الطبيعية، ونذكر في هذا الإطار أنه خلال عهدتنا تم ترحيل 14 عائلة تقطن بنايتين تم تصنيفهما في الخانة الحمراء، في حين نتوقع أن تكون هناك بعض البنايات مصنفة إلا أن البطاقات التقنية الخاصة بها لم يعثر عليها، خاصة وأنه خلال سنة 2001 قامت مصالح السي تي سي بإجراء المعاينة إلا أن المواطنين آنذاك لم يطلبوا الحصول على نسخ من المحضر الخاص بالبناية، ولهذا فنحن قد وجدنا أنفسنا أمام موقف لا نحسد عليه، سيما أمام الشكاوى والنداءات التي تصلنا من المواطنين حول تدهور وضعية بناياتهم وذلك بصفة دورية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *