تصاعد الاحتجاجات وغياب تام للحكومة في المغرب
تتصاعد المظاهرات في العديد من مناطق المملكة المغربية احتجاجا على أزمة نقص وصلاحية المياه الصالحة للشرب، في ضوء غياب تام للحكومة في تأمين الأمن المائي لصالح المواطنين.
رحمة حيقون/ الوكالات
ودفع الجفاف الذي بات يهدد العديد من الدواوير و المدن الكبرى، المغاربة للاحتجاج على النقص الكبير في المياه الصالحة للشرب وانقطاعها المتكرر وضعف جودتها و جفاف الآبار والأودية.
ونظم المتظاهرون، بحسب وسائل اعلام محلية، مسيرات احتجاجية سيرا على الأقدام أو ركوبا على دوابهم مطالبين بتزويدهم بهذه المادة الحيوية لاسيما و أن معاناتهم تتجدد كل موسم صيف حيث يضطرون إلى قطع كيلومترات طويلة للتزود بالماء.
وبات مشكل جودة الماء يطرح بحدة لذلك خرج السكان بمدينة فاس للاحتجاج على ذلك، كما شهدت مدينة بني ملال ومدن أخرى في الأسابيع الماضية احتجاجات أكدتها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، نتيجة النقص في الماء ببعض الأحياء وتغير مذاقه.
وموازاة مع جفاف العديد من الآبار والمنابع التي كانت مصدرا للحصول على الماء الصالح للشرب، يلجأ السكان المتضررون الى مضاعفة جهودهم وطريقهم نحو الحصول على الماء والضغط على المصادر التي لم تنضب بعد، والتي يصطف خلفها الناس لفترات طويلة، كما يشتكي سكان المدن من ضعف جودة المياه في الصنابير ما يدفعهم إلى البحث عن مصادر طبيعية للماء ويضطرون إلى قطع كيلومترات لذلك.

