قلة وكالات المرقبة التقنية للسيارات تثير استياء المواطنين بسطيف
عبر أصحاب المركبات مختلفة الأنواع والأحجام القاطنين بولاية سطيف مؤخرا عن استيائهم، من المعاناة التي يعيشونها ، لحظة تقدمهم إلى وكالات المراقبة التقنية للسيارات.
سرين .ح
حيث أكدوا أنهم في معاناة يومية نتيجة الانتظار الطويل للظفر بموعد لمراقبة مركباتهم، وهذا نظرا لقلة الوكالات التي توجد بولاية سطيف، حيث أن ولاية بحجم ولاية سطيف والتي تعد الولاية الثانية بعد الجزائر العاصمة من حيث الكثافة السكانية، بحوالي 2 مليون ساكن، وهو الأمر الذي ساهم في انتعاشها الاقتصادي، حيث تتوفر الولاية ككل على 18 وكالة للمراقبة التقنية للسيارات، وهو عدد قليل جدا مقارنة بولايات أخرى، خاصة وأن الولاية تعد قطب اقتصادي هام بها أكثر من 4 آلاف صناعي، حيث قدر عدد الصناعيين ببلدية سطيف لوحدها 4693 صناعي، وببلدية العلمة 2500 صناعي، فيما يوجد ببلدية سطيف 900 مستورد، وبالعلمة 1500 مستورد، وهذا ما ينجر عنه وجود آلاف المركبات التي تخضع للمراقبة التقنية بصفة دورية، فبلدية سطيف لوحدها توجد بها 90 ألف مركبة، لا تتوفر سوى على وكالتين، وهو عدد ضعيف جدا مقارنة بعدد المركبات، وهو ما يخلق طوابير يومية، وهو ما يصعب الفحص التقني للمركبة في وقت وجيز، بل ينتظر أصحاب المركبات أيام عديدة لفحص مركباتهم، إلى حد أنهم يقضون الليالي في العراء ويدفعون أثمان باهضه لذلك

