منتخبون محليون إسبان يشيدون بصمود وكفاح الشعب الصحراوي

ر.ح/و


اعترف منتخبون محليون اسبان بصمود شعب الصحراء الغربية، وكفاحه المستميت من أجل نيل حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال.

ونقلت مصادر إعلامية أنه تم خلال استقبال ممثل جبهة البوليساريو بمقاطعة كاستيا ليون، محمد لبات مصطفى، من طرف فرانسيسكو كواريذو عمدة بلدية ثامورا مرفوقا بدييغو بيرناردو المستشار المالي بذات البلدية اطلاع المنتخبين الاسبان على التطورات التي يعرفها النزاع في الصحراء الغربية، بعد تجدد الحرب الدائرة حاليا في المنطقة بين قوات جيش التحرير الشعبي الصحراوي والاحتلال المغربي على طول الجدار الرملي الفاصل اثر إنتهاك القوات المغربية لاتفاق وقف إطلاق النار الموقع في العام 1991 بين جبهة البوليساريو وحكومة المملكة المغربية برعاية الأمم المتحدة.

و أشاد المسؤولان المحليان ب”صمود الشعب الصحراوي وكفاحه المستميت من أجل نيل حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال”.

كما أبدى المنتخبون الإسبان “تفهما للوضع المتأزم في الصحراء الغربية بسبب الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان من طرف الإدارة المغربية في الأجزاء المحتلة من الصحراء الغربية”، وقدموا بالمناسبة “وعودا بدراسة سبل التعاون والنظر في جملة القضايا التي طرحت ومناقشتها وبلورة رأي حولها”.

ونقل المسؤول الصحراوي بدوره ، إنشغالات البوليساريو والحكومة الصحراوية إزاء انتهاكات حقوق الإنسان المتكررة في ‏المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، محذرا من نتائج حملة التصعيد الخطيرة ضد الصحراويين المناهضين للاحتلال والتي كان آخرها الاعتداء الظالم على عائلة أهل سلطانة خيا والحصار البوليسي لمنزلها وتعرضها للتضييق ومحاولة المس من السلامة البدنية للناشطة الحقوقية.

كما عرض بالتفصيل “المعاملة المسيئة للمعتقل السياسي الصحراوي محمد لمين هدي المضرب عن الطعام والممنوع من زيارة عائلته المحرومة من الاطلاع على وضعه الصحي الحرج، الشئ الذي يتطلب تدخلا فوريا من قبل المنظمات الدولية وأصحاب الضمائر الحية كخطوة أساسية لا غنى عنها”.

وقدم محمد لبات مصطفى عرضا عن مجمل القضايا والأولويات الملحة للاجئين الصحراويين في قطاعات الصحة، التغذية والتربية، وكذا دعم برنامج “عطل في سلام البديل” الذي بسبب جائحة كورونا واستمرار إغلاق الحدود سيقام للسنة الثانية على التوالي بمخيمات اللاجئين الصحراويين تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة الصحراوية.

وفي ذات السياق، أعرب ممثل الجبهة عن امتنانه لسلطات البلدية على المصادقة بإجماع الأحزاب السياسية الممثلة في المجلس البلدي، على التوصية التي كانت قد قدمتها ممثلية الجبهة في وقت سابق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *