مقري: قوى  سياسية حرمتنا من دخول التشريعيات بمنطقة القبائل

  • قال أن حركته جمعت أكثر من 95 ألف توقيع 

اتهم رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، اليوم الأربعاء، ما أسماها بـ”قوى سياسية واجتماعية” بالهيمنة على منطقة القبائل وحرمان الحركة من دخول التشريعيات بها، مشيرا إلى أن “هذا التصرف أشبه بتصرف الإرهاب في التسعينيات”.

وقال مقري، خلال ندوة صحفية عقدها بمقر الحزب،  حول ملف الانتخابات التشريعية المقبلة، أن حركة مجتمع السلم اختتمت جميع التوقيعات، مضيفا أن عملية الجمع كانت أسهل من المناسبات الانتخابية السابقة، معتبرا إياها بمثابة امتحان للتشكيلات السياسية، مضيفا في ذات السياق أن الحركة احتلت المرتبة الاولى في جمع التوقيعات، وقد حققت هذا بقوتها الذاتية، بعد الاعتماد على مناضليها واطرها، مشيرا أنه” لما قررنا تحديد 100 ألف إمضاء كان هدفنا تعبئة المناضلين و المحبين والمتعاطفين.”

وتابع مقري، الحركة حققت الهدف الاول المقصود وهو التعبئة ثم الهدف الثاني وهو التنافسية بين الأحزاب، ونحن لم نكن نعتبر جمع التوقيعات مهمة مستحيل، مشيرا إلى أن  الحركة جمعت 95 ألف و350 توقيع، وهي بذلك حققت الهدف ، وأودعت الحركة 80 ألف استمارة أودعتها السلطة الوطنية للانتخابات، وهذا ما يجعل الحركة في المقدمة.

وأفاد رئيس حركة مجتمع السلم، أن الحركة خسرت 9 آلاف حالة بسبب تغيير رقم بطاقة الناخب، وهذا دليل ان هناك مشكل في الهيئة الناخبة في حين ان ممكن ان تصنع 5 اصوات الفارق في الانتخابات.

وانتقد مقري تأجيل مهلة إيداع ملفات الترشح، واعتبره غير مدروس وبقدر من أفاد إلا أنه أعطى فرص بشكل غير متساوي بين الأحزاب، حسبه، مشيرا إلى أن هناك بعض الأطراف السياسية قامت بتدليس ارقام جمع التوقيعات.

وأشار مقري إلى أن اقتراحات الحركة لم يؤخذ بها في قانون الانتخابات، حيث قال: نحن اقترحنا عدم الاعتماد على بطاقة الناخب مادام كل الجزائريين يملكون بطاقة تعريف بيومترية، وهي تمكن من الاستغناء عن بطاقة الناخب.

ودعا مقري من اسماهم بالمزايدين الى التوقف عن تخوين الناس و تدنين أعراضهم، من حق كل مواطن ابداء موقفه السياسي من الانتخابات، ومن حق المعارض المعارضة كما من حق المشارك المشاركة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *