الاتفاق على ضرورة تثمين البعد البيئي للسياحة
أجمع مشاركون في أشغال ملتقى وطني حول السياحة الإيكولوجية انطلقت أشغاله اليوم الأحد بولاية تيميمون على ضرورة تثمين البعد البيئي للسياحة من أجل تحقيق تنمية مستدامة.
وخلال الملتقى الذي أقيم بالمعهد التكنولوجي المتوسط الفلاحي المتخصص بتيميمون، بمبادرة من الجمعية الوطنية العلمية للشباب “اكتشاف الطبيعة”، تحت شعار “بيئتنا بأيدينا” وبحضور المربين بمؤسسات قطاع الشباب والرياضة من مختلف جهات الوطن، أكد المتدخلون على أن “الحفاظ على عناصر التنوع الايكولوجي يعد عاملا أساسيا في تحقيق سياحة بيئية مستديمة والحفاظ على الموارد الطبيعية لكل منطقة”.
كما شدد المتدخلون خلال هذا اللقاء الذي أطره أعضاء الجمعية وممثلو هيئات تنفيذية على دور السياحة الصحراوية في نشر الوعي في أوساط المجتمع خاصة الأطفال والشباب، وأهمية العناية بعناصر التنوع البيئي الصحراوي من خلال الحرص على سلامة الفضاءات الواحاتية والمكونات الحيوانية والنباتية فيها إلى جانب المعالم الطبيعية والأثرية.
وفي هذا الصدد، أوضح رئيس الجمعية الوطنية للشباب “اكتشاف الطبيعة”، فرحات بوزنون أن لقاء تيميمون يندرج ضمن سلسلة لقاءات مماثلة عبر الوطن، حيث يهدف إلى تكريس التربية البيئية بطريقة علمية وعملية عن طريق المكونين من مربي الشباب، بالإضافة إلى تنظيم خرجات ميدانية ترفيهية وبيئية تساهم في تعزيز الوعي بالسياحة البيئية وسط الأطفال.
من جانبها أبرزت نائب رئيس الجمعية فتيحة لعرينونة في مداخلتها خلال اللقاء، أهمية ربط الطفل بالأنظمة الطبيعية المحيطة به وتنمية الحس الاجتماعي والتشاركي والبيئي لديه، مشيرة أن الجمعية تعمل في هذا الشأن لاسيما من خلال إقامة مخيمات علمية وأبواب مفتوحة.

