التوقيع على “بروتوكول صداقة وتعاون” بين ايفري-سور-سان الفرنسية و مجيك الصحراوية
تم بفرنسا التوقيع على “بروتوكول صداقة و تعاون” بين بلدية “إيفري-سور-سان” الفرنسية و مدينة مجيك بمخيمات اللاجئين الصحراويين، وذلك من قبل رئيس بلدية إيفري، فيليب بويسو و والي ولاية أوسرد، محمد الشيخ امغيزلات.
رحمة حيقون/ الوكالات
و خلال كلمة له بالمناسبة, أكد بويسو بأن هذه التوأمة جاءت “لتتويج عمل تضامن ظلت تقوم به ايفري-سور-سين”, مذكرا بأن بلديته سبق لها و أن قدمت الجنسية الشرفية للمعتقل السياسي الصحراوي ضمن مجموعة أكديم إيزيك, النعمة الأسفاري.
كما تمنى بأن يساهم هذا الإتفاق في “التعريف بالقضية الصحراوية وبتقاليد وعادات المجتمع الصحراوي, والتقارب بين المواطنين في ايفري وفي الصحراء الغربية”.
و أضاف: “لا يجب أن يغيب عن الأذهان وضع اللاجئين الصحراويين”, مجددا تضامنه الكامل مع عدالة وكفاح الشعب الصحراوي حتى تقرير المصير ونيل الحرية.
من جهته, ثمن عضو الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو وممثلها بفرنسا, محمد سيداتي, هذه الخطوة, معتبرا إياها بأنها “تشكل بداية لاتفاقيات قادمة مع مدن وبلديات فرنسية أخرى”.
و عرج عضو الأمانة الوطنية لجبهة البوليساريو إلى الوضع بالمدن المحتلة من الصحراء الغربية, حيث قال بأن “المغرب بحربه العدوانية و استنجاده بالكيان الصهيوني, يهدد ويبتز المغرب العربي برمته”.
و أضاف بأن “سياسة القمع الممنهجة ضد المواطنين الصحراويين العزل في المدن المحتلة و استمرار الإحتلال المغربي في نهب خيرات الشعب الصحراوي, أوصلا الوضع الى مرحلة تتجاوز الخطورة”.
و يشكل هذا التوقيع حدثا تاريخيا, بما ان آخر توأمة في فرنسا مع مدينة صحراوية تعود الى 30 سنة خلت.
كما تم في اطار هذا التعاون برمجة رحلة استكشاف و تبادل و صداقة مع الشعب الصحراوي على مستوى مخيمات اللاجئين من 20 فبراير الى الفاتح مارس 2023, من اجل مرافقة الوفد البلدي الذي سيرأسه فيليب بويسو للتوقيع على الشطر الثاني من هذا البروتوكول بمناسبة الاحتفال بالذكرى ال47 لإعلان قيام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.

