500 عائلة بالحي القصديري دكار حسين تترقب الترحيل
صفية. ن
تترقب ما يقارب 500 عائلة تقطن في بيوت قصديرية ببلدية الخرايسية توديع حياة البؤس والشقاء وترحيلها إلى سكنات لائقة تضمن لها العيش الكريم.
وأكد سكان الحي القصديري أنهم سئموا سياسة الوعود الكاذبة التي يتلقوها من قبل المسؤولين المحليين عند توجههم للاستفسار حول وضعيتهم وموعد ترحيلهم، خاصة وأن سكناتهم باتت تشكل خطرا حقيقيا عليهم جراء حالة التصدع المتقدم الذي بلغته، و أن العيش داخل بها بات مستحيلا بالنظر إلى تفاقم المشاكل مع ظهور أخطار أخرى كالشرارات الكهربائية بسبب تسرّبات المياه، وشبكة الغاز التي توسّعت بنايات القصدير فوقها، ممّا صعب من أشغال الصيانة بالحي، كما أن الوضعية المهترئة للسكنات جعلت كل أشغال صيانة أو ترميم غير مجدية، على حد تعبير السكان.
وقالت العائلات أن التعليمات الأخيرة التي أسداها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لولاة الجمهورية عامة، بضرورة القضاء على مناطق الظل، وتمكين قاطني القصدير والصفيح والأقبية والأسطح، خاصة في العاصمة من الاستفادة من سكنات لائقة، لم تجسد بعد ولم يشفع لها أمام السلطات الولائية والمحلية التي فضلت الصمت حول ملف ترحيل سكان الحي الذي يعانون مشكل الصفيح منذ أزيد من 13 سنة، ما أثر سلبا على معنوياتهم وتسبب بأمراض نفسية لدى بعضهم، مشيرة أيضا أنها تعرّضت سنة 2010، إلى فيضان الوادي المحاذي للحي، حيث تم إيواؤها بدار الشباب بالبلدية لمدة 3 أشهر، بعد أن وعدتهم المصالح المحلية بالترحيل، إلا أن الأمر لم يحرك ساكنا، في الوقت الذي يتابع فيه سكان الحي، عمليات ترحيل لأحياء قصديرية مجاورة آخرها ترحيل حيي جسر قسنطينة وحي بن جعيدة ببرج البحري، الأمر الذي زادها قلقا وخوفا من إقصائها من عمليات الترحيل المقبلة، في إطار إعادة الإسكان التي باشرتها ولاية الجزائر منذ سنة 2014، بعد تاريخ آخر إحصاء لحي دكار حسين بالمنطقة السفلى.
وناشدت لجنة الحي، والي العاصمة، يوسف شرفة إدراج العائلات المتضررة من أزمة السكن ضمن عمليات الترحيل، خاصة وأن ذات المسؤول كان قد أكد في تصريحات له سابقة بأن حي دكار حسين الفوضوي بالمنطقة السفلى ببلدية خرايسية، مدرج ضمن الأحياء المعنية بالترحيل في إطار برنامج إعادة الإسكان، وسيتم التكفل به فور استلام السكنات الجديدة .

