إيران تستعد لإجراء محادثات مع السعودية وتنفي تبادل السجناء مع واشنطن

رحمة حيقون/الوكالات


أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران مستعدة لإجراء محادثات مع المملكة العربية السعودية على أي مستوى، حيث ستشهد دول المنطقة والدولتان نتيجة هذه المحادثات، كما نفت صحة تقارير بشأن صفقة تبادل سجناء مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة سعید خطيب زادة اليوم، أن تغيير اللهجة وتغيير الخطاب السعودي تجاه إيران سيساعد على تقليل التوترات، منوها إلى أن ذلك لن يكون له نتائج عملية عندما لا يؤدي إلى تغيير في السلوك.

وسبق أن أكد ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، في مقابلة بثتها وسائل الإعلام الرسمية في البلاد مساء 27 أفريل أن المملكة تطمح إلى إقامة علاقة “طيبة” مع إيران باعتبارها دولة جارة وتريد أن تكون “مزدهرة”، لكن هناك “إشكاليات” بين الطرفين وتعمل السعودية مع شركائها على حلها.

ويأتي ذلك بعد أن نقلت وسائل إعلام غربية عن مصادر متعددة، أن بغداد استضافت في أفريل محادثات مباشرة بين وفدين من السعودية وإيران، حول تسوية الخلافات بينهما، تطرقت إلى ملفي اليمن ولبنان.

وهناك توتر كبير بين السعودية وإيران بسبب خلافات حادة كثيرة، خاصة الحرب في اليمن، ولا توجد علاقات دبلوماسية رسمية بينهما منذ عام 2016.

وفي خبر أخر نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعید خطيب زادة صحة التقارير بشأن صفقة لتبادل السجناء مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وأكد سعید خطيب زادة على أنه لا صحة لوجود اتفاق بشأن تحرير 7 مليارات من الأموال الإيرانية المجمدة في أمريكا، مشددا على ضرورة الإفراج عن الأموال دفعة واحدة في أي اتفاق.

وفي وقت سابق، نفت الخارجية الأمريكية صحة خبر توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق لتبادل أسرى، والإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة لدى الولايات المتحدة.

ويأتي ذلك على خلفية نشر وسائل إعلام تقريرا مفاده أن طهران وواشنطن توصلتا إلى اتفاق يقضي بتنفيذ صفقة تبادل سجناء بصيغة أربعة مقابل أربعة، مع إفراج الولايات المتحدة عن سبعة مليارات دولار من الأموال الإيرانية المجمدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *