للسماح لها بالدخول إلى أرض الوطن الجاليات الجزائرية تستنجد بالرئيس تبون وتطالب بفتح الحدود

 

 ناشدت الجاليات الجزائرية في الخارج في بيان مشترك  لها أمس،رئيس الجمهورية بالتعجيل في فتح الحدود مع تعهدها الالتزام بالتدابير الوقائية المعمول بها دوليا وانهاء مأساة الجزائريين في الخارج ،وذلك من خلال تخصيص رحلات عادية مع الجوية الجزائرية والسماح باقتناء تذاكر من الخطوط الأجنبية،وكذا إلغاء شرط استخراج الترخيص الاستثنائي للدخول إلى أرض الوطن الذي أذل الجالية الجزائرية، حسبهم وأصبح بمثابة تأشيرة للدخول إلى بلدهم الأم، مبديين استعدادهم لطرح بدائل وحلول لفتح الحدود بطريقة مشروطة حفظا للبلاد من الوباء و حق العالقين في العودة.

 

 كما أشارت الجاليات في بيان


تحوز”أصوات” نسخة منه إلى الظروف الصعبة التي يمر بها أعضاء الجالية،لاسيما مع انتهاء عقود العمل للكثيرين منهم وكذا تسريح الطلبة الذين أكملوا دراستهم بالخارج ،معبرين فيه عن استغرابهم من دخول وخروج أجانب من جنسيات مختلفة للجزائر بصفة عادية ومستمرة منذ الإعلان عن غلق الحدود إلى يومنا هذا وفق إحصائيات وأخبار متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي,

 

 كما أكدت الجاليات أن جمعيات الجالية الجزائرية الناشطة في المهجر أصدرت بيانات عدة تدعو فيها السلطات لإعادة فتح الحدود ضمن التدابير الوقائية المتعامل بها دوليا للحد من انتشار وباء كورونا، لكنها لم تلق أي تجاوب وبقيت وحدها في مواجهة الحالات الإنسانية والاجتماعية القاسية،مشيرة إلى أن رحلات الإجلاء التي برمجت اتسمت بالفوضى ورداءة التنظيم وحديث عن المحاباة والتلاعب والفساد وقد امتلأت وسائل التواصل الاجتماعي بمئات التسجيلات والشهادات في هذا الشأن, كماأن فرض تراخيص الدخول إلى أرض الوطن لاقى استهجانا كبيرا لدى الجزائريين الذين يعتبرونه بمثابة تأشيرة دخول الى بلد أجنبي،حيث وجدوا أنفسهم تائهين بين مصالح القنصليات والسفارات ووزارة الخارجية وكذا الداخلية، ما تسبب في ضياع حقوقهم ومصالحهم، مشيرة إلى تلقيها كمجتمع مدني خارج الوطن، منذ بداية غلق الحدود إلى يومنا هذا، مئات الرسائل والاتصالات لطلب المساعدة المادية والمعنوية والإلحاح على التدخل لدى السلطات الجزائرية للتعجيل بفتح الحدود والعودة إلى الوطن. 

كريمة قرطوبي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *