إجراءات ميدانية لعودة الحياة ولجنة تقنية لدراسة مشكل الفيضانات 

صفية نسناس


  شرعت ، لجنة تقنية في دراساتها لمشكلة الفيضانات التي تواجهها مدينة بني سليمان في ولاية المدية، وإيجاد الحلول، وتضم اللجنة التقنية، مختصين لدراسة مشكلة الفيضانات والتفكير في تحيين الدراسات القديمة لتفادي فيضانات أخرى.

وفي هذا الصدد، ترأس والي ولاية المدية جهيد موس، رفقة رئيس المجلس الشعبي الولائي صبيحة اليوم بمقر دائرة بني سليمان اجتماعا عاجلا بشأن تقييم ما تم اتخاذه من إجراءات ميدانية، حيث تم استنفار جهود جميع القطاعات للعمل على عودة الحياة الطبيعية ببني سليمان من خلال إعادة فتح المدارس وفتح الطرقات المغلقة، كما تم العمل على تقسيم المنطقة لقطاعات خاصة يجري بشأنها مختلف التدخلات في مجال تنقية البالوعات وورفع الرواسب والأوحال وتراكم الأتربة وغيرها لتسهيل عملية التدخل وتأكيد فعاليتها، وتم تنصيب لجنة مهمتها إحصاء العائلات المتضررة تنفيذا لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية.

وشهدت ولاية المدية إنزالا وزاريا وعدة خرجات ميدانية للسلطات المحلية للوقوف على حجم الأضرار والتكفل بالمتضررين، حيث شدد وزير الداخلية كمال بلجود، على التكفل الفوري بعائلات الضحايا الذين لقوا حتفهم في الفيضانات والمواطنين الذين تضررت تجارتهم، وبخصوص أصحاب المركبات التي جرفتها المياه والبالغة 132 سيارة، أوضح الوزير، أن التكفل بها سيتم في إطار التأمين على السيارات.

ومن جهة أخرى، قال مندوب المخاطر الكبرى بوزارة الداخلية عبد الحميد عفرة، إن فيضانات المدية، ظاهرة ذات الشدة العالية غير المعتادة في الجزائر، مضيفا في تصريحات إعلامية أن الوقت الذي تساقطت فيه الأمطار، لم يتعدى 70 دقيقة وبكمية بلغت 95 ملم.

وكشف المتحدث، أن استراتيجية التصدي للمخاطر الكبرى حددت 865 منطقة سوداء بالجزائر معرضة لخطر الفيضانات، مشيرا بأن السلطات المحلية من خلال المنصة الرقمية يمكنهم اتخاذ الإجراءات بمجرد صدور النشرية الخاصة بالأحوال الجوية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *