الرئيس غالي يشرف على انطلاق الاستعراض العسكري واعتماد أزيد من 100 وسيلة إعلام أجنبية
قال الأمين العام لاتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين، نافعي أحمد محمد إنه يتواجد أزيد من 100 وسيلة إعلامية من مختلف الدول الأجنبية في مخيمات اللاجئين الصحراويين بأوسرد لتغطية احتفاليات الذكرى ال50 لتأسيس الجبهة البوليساريو واندلاع الكفاح المسلح ضد المستعمر الاسباني ثم المحتل المغربي.
رحمة حيقون/ الوكالات
وفي تصريح لوأج قال نافعي أن “ممثلي أزيد من 100 وسيلة إعلامية تمثل الصحافة المكتوبة والسمعية البصرية من مختلف القارات تنقلوا إلى مخيمات اللاجئين الصحراويين لتغطية احتفاليات تأسيس جبهة البوليساريو واندلاع الكفاح المسلح للجيش الصحراوي ضد المستعمر الاسباني ثم المحتل المغربي”.
وأوضح الأمين العام لاتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين أن الصحفيين المعتمدين جاؤوا من عدة بلدان على غرار الولايات المتحدة الأمريكية وفنزويلا ومن الاتحاد الأوروبي والعالم العربي وإفريقيا, مضيفا ان “القضية الصحراوية أضحت معروفة أكثر فأكثر على الساحة الدولية وأصبحت محل اهتمام المجتمع الدولي”.
وانتهز الفرصة للإشادة عاليا بوسائل الإعلام الجزائرية الحاضرة بقوة لتغطية الحدث، ومرافقتها الدائمة للقضية الصحراوية.
وقد سطرت السلطات الصحراوية برنامجا ثريا ومتنوعا للاحتفال بالذكرى ال50 لتأسيس جبهة البوليساريو.
وفضلا عن استعراضات عسكرية ومدنية مرتقبة نظمت العديد من المحاضرات الموضوعاتية والموائد المستديرة تتعلق بالحدث يومي 20 و21 ماي.
كما تضمن البرنامج عروضا حول عبقرية المرأة الصحراوية وكذا معرض كتب لكتاب صحراويين.:
و انطلق أمس السبت, بأوسرد في مخيمات اللاجئين الصحراويين, الاستعراض العسكري الذي يندرج في إطار الاحتفالات بالذكرى الخمسين لتأسيس جبهة البوليساريو واندلاع الكفاح المسلح الصحراوي ضد المستعمر الإسباني ثم المحتل المغربي, وذلك تحت إشراف رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية, الأمين العام لجبهة البوليساريو, إبراهيم غالي.
وجرى الاستعراض العسكري الذي يرمي إلى إبراز القدرات العسكرية والتكتيكية واللوجستية للجيش الصحراوي, بحضور العديد من الوفود الأجنبية والشخصيات الدولية وكذا أصدقاء القضية الصحراوية ومدافعين عن حقوق الإنسان.
كما حضر جمهور غفير يمثل جميع شرائح المجتمع الصحراوي, لمتابعة هذا الاستعراض الرمزي الذي يحمل دلالات كثيرة.
وفي خبر أخر الأمين العام لجبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، عن أمله في أن تكون الندوة العربية للتضامن مع الشعب الصحراوي قد شكلت فرصة لبلورة الدور المطلوب من المنظمات ورجال القانون العرب للدفاع عن قضية الصحراء الغربية باعتبارها قضية عادلة، داعيا “الأشقاء العرب لاستفاقة ضمير والتفاتة تليق بتاريخهم”.
وفي كلمته خلال إشرافه على اختتام أشغال الندوة العربية للتضامن مع الشعب الصحراوي في نسختها الثانية، عبر الرئيس غالي عن أمله في أن تكون هاته الندوة “مناسبة لبلورة دور المنظمات العربية المعنية ورجال القانون والحقوقيين العرب للدفاع عن قضية عادلة ورفع الحصار الظالم والقمع الوحشي الذي يتعرض له المواطنون الصحراويون العزل في الأراضي المحتلة من الجمهورية الصحراوية من طرف سلطات دولة الاحتلال المغربي”.
وأضاف الرئيس غالي قائلا “على مر خمسة عقود من المقاومة والصمود ومن المعاناة من ظلم جيراننا في المملكة المغربية، ظل الشعب الصحراوي، وسيبقى، تواقا إلى مد جسور التواصل والمحبة والتضامن إلى كل أرجاء الوطن العربي، منتظرا من الأشقاء العرب استفاقة ضمير والتفاتة تليق بتاريخهم وبما ينسجم مع القانون والشرعية الدولية، وهو طموح نبيل نأمل أن تسهم هذه الندوة في بلوغه”.

