سعدية بوسعيد المختصة في علم النفس التربوي و المستشارة التربوية و الأسرية لأصوات: “القيام بدورات و أيام مفتوحة حول الرقمنة للإعلام بفائدها على التلاميذ و عمال القطاع”
اقترحت سعدية بوسعيد المختصة في علم النفس التربوي و المستشارة التربوية و الأسرية في تصريح لأصوات بقيام المؤسسات التربوية بأيام مفتوحة أو دورات لتعليم وإعلام التلاميذ والاولياء وعمال القطاع بدور الرقمنة وطريقة استخدماها و بكل فوائد الأرضية الخاصة بهم، كما أشارت إلى إرتفاع الاسعار والذي يرجع إلى إرتفاع أسعار المواد الأولية و الماركات العالمية التي تعتمد الجودة وتفرض الأسعار على سوق الورق في كل الصناعات، وأضافت أن مباشرة دروس الدعم بداية شهر أوت بأنها تدمير للقدرات العقلية وضغط قد يكلف الطالب الإجهاد والفتور وقلة التركيز خصوصا طلاب البكالوريا.
رحمة حيقون
و قالت سعدية بوسعيد إن الإجراءات المتخذة لإستقبال التلاميذ هذا العام ستكون في ظروف عادية كما في العام الماضي، باستثناء تلاميذ المرحلة الإبتدائية الذين سيستفيدون من اساتذة التربية البدنية وكذا منصب مشرف التربية الذي سيكون له أثر مميز على التلاميذ والمرافقة.
و تحدثت حول أهم النصائح التي تقدم للتلاميذ في مرحلتي المتوسط والثانوي هي المتابعة اليومية للدروس ومراجعتها وعمل ملخصات خاصة بكل طالب وعمل نظام للدراسة وللرياضة وللحياة الإجتماعية، وقالت إن تلاميذ الإبتدائي هم فئة هشة ويجب على الاولياء متابعتهم دون ضغط لانهم سيدرسون ما يقارب 14مادة وعليهم التركيز على المواد الاساسية
و أعتبرت سعدية بوسعيد موضوع تقييم المكتسبات أنه أثار جدل كبير وأغضب الأولياء بسبب طول مدة الإمتحان شهر وعدم المام الاولياء بدور هذا الإمتحان المهم جدا للتلميذ مستقبلا لمسيرة الطالب وملمحه وكذا مساعدته في عملية التقييم و التقويم لتعزيز نقاط قوته وتقوية نقاط ضعفه .
وعن عملية التوسيع او مايعرف توسيع تعليم الإنجليزية للسنة الرابعة أعدتها مجرد تتمة لما سبقها من إعتمادها للسنة الثالثة وكل الوسائل البيداغوجية متوفرة وكذا الاساتذة المكونين. واستثنت مشكل التلاميذ الذين اعادو السنة الرابعة بأنهم سيواجهون مشكلة لانهم لم يدرسوها من قبل ويجب الإهتمام بهم.
كما اعتبرت المختصة في علم النفس التربوي و المستشارة التربوية و الاسرية تصريح الوزير حول الرقمة بأنه موضوع مهم جدا يسهل العمل في المجال التربوي وكذا يقرب الأولياء من المنظومة بفضاء الاولياء وما يحتويه من معلومات عن ابنائهم والإستفادة من الكتب الكترونية في الفضاء.
وأشارت من خلال ملاحظتها إلى أن هناك بعض الاولياء يجهلون فوائدها وكيفية الولوج إليها.
واقترحت متحدثة أصوات الى أن تقوم المؤسسات التربوية بعمل ايام مفتوحة او دورات لتعليمهم وإعلامهم بكل فوائد الأرضية الرقمية الخاصة بهم
وعن موضوع الإضرابات هل ستشهدها هذه السنة فأجابت بأنها لن تكون بسبب الإصلاحات التي قامت بها الوزارة حسب اعتقادها.
وأشارت إلى منحة ذوي الدخل المحدود والمعوزين التي أصبحت لا تكفي، بحيث هناك الكثير ممن ندادوا بمراجعتها بسبب الإرتفاع الرهيب للأسعار الادوات المدرسية.
وارجعت إرتفاع الاسعار إلى إرتفاع أسعار المواد الأولية، وهو مشكل عالمي وكذلك سببه بعض الماركات العالمية، التي تعتمد الجودة وتفرض الأسعار سوق الورق في كل الصناعات, حيث شهد إرتفاع فاق 150% وتسبب في غلق الكثير من المؤسسات الناشىة التي كانت تدعم السوق بمنتجات في متناول العامل البسيط.
كما تناولت متحدثة أصوات موضوع الدروس الخصوصية التي اعدتها رغم فائدتها لدى البعض إلا أنها أصبحت ترهق جيوب الأولياء وتجعل التلاميذ لا يعتمدون على الأستاذ في القسم . وتأسفت سعدية بوسعيد عن استعمال أساليب جذب للطلاب بمنشورات عبر مواقع التواصل للدروس الخصوصية.
و أعلمت أن مباشرة دروس الدعم من شهر أوت بأنه تدمير للقدرات العقلية وضغط قد يكلف الطالب الإجهاد والفتور وقلة التركيز خصوصا طلاب البكالوريا.

