بلماضي:”أريد عيش تجربة خوض المونديال مع الجزائر”

 

 

 

 

أكد الناخب الوطني جمال بلماضي، على مضيه قدما في سياسة التشبيب، متمنيا تجربة شعور بأجواء كأس العالم مع “محاربي الصحراء “.

 

ونجح المنتخب الجزائري في تحقيق فوز شاق على نظيره منتخب السنغال بهدف دون رد، في مباراة ودية احتضنها ملعب عبدلاي وادي في داكار.

 

وقال بلماضي في الندوة الصحفية التي أعقبت المواجهة، مصرحا:”أظن أن الجميع استمتع بهذه المباراة والندية الكبيرة التي ميزتها”، كما أضاف:”كل لاعبينا قدموا ما هو مطلوب منهم من خلال احترامهم للتعليمات التكتيكية في مواجهة السنغال”، وتابع بلماضي بخصوص مردود، ماندريا، وشعيبي:”ماندريا قام بمهامه، شأنه شأن شعيبي، وهذه المبارة كانت جد مهمة بالنسبة لهم على غرار بقية زملائهم”.

 

و عاد الناخب الوطني للتاكيد على ان الهدف الأول هو الوصول الى افضل جاهزية قبل انطلاق العرس القاري، مضيفا : “هدفنا التحضير جيدا لدخول غمار تصفيات المونديال بقوة وسنسعى للتألق في الكان المقبلة، كل اللاعبين الذين التحقوا يملكون إمكانيات كبيرة”، وتابع حديثه قائلا: “أريد أن أعرف شعور اللعب في كأس العالم مع الجزائر، وآمل أن يكون مشجعونا سعداء بأدائنا، وبهذه المعركة التي جرت ضد خصم كبير للغاية مثل السنغال”.

 

و واصل:”هذا الفوز مهم لمنتخبنا الذي يتواجد في مرحلة اعادة البناء، بالنظر لعدد اللاعبين الجدد الذين التحقوا مؤخرا”، وتابع بلماضي:”عدنا بقوة مؤخرا، بدليل نتائجنا في التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس أمم إفريقيا، وأتمنى قيادة المنتخب للمشاركة في كأس العالم”.

 

و لم يخفي الناخب الوطني جمال بلماضي، استيائه من عدم تجهيز المنشآت الرياضية المحلية في الموعد، لاحتضان تربص المنتخب الوطني لشهر سبتمبر الجاري، مصرحا بالقول:” نعمل بكل جدية رغم شغور منصب رئاسة الإتحادية، وهذا التربص جرى في ظروف جد صعبة من ناحية التنظيم”، و واصل:” تخيلوا معي من أجل لعب مباراة في أرض الوطن إستقلنا أربع طائرات، جئنا للجزائر العاصمة بعدها تنقلنا لقسنطينة، بعدها توجهنا إلى عنابة من ثم العودة لقسنطينة رغم أننا سنلعب داخل الديار”، وأوضح:”هناك أمر لا يسير على مايرام، جميع المسؤولين عن المنشآت الرياضية كانوا يعلمون أننا سنخوض تربص قبل شهرين من موعده، نريد أن نجد مركز سيدي موسى والملاعب جاهزة وعلى الجميع تحمل مسؤولياته”.

 

ز.ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *