الإحتلال يمنع وسائل الإعلام الدولية والصحفيين من الوصول إلى غزة لتوثيق جرائمه

 

حماس تؤكد على ضرورة قيام المجتمع الدولي بدوره في ملاحقة الاحتلال على جرائمه

يواصل الإحتلال الغاشم و لليوم الحادي عشر حرب الإبادة الجماعية في غزة، و ممارسة الكذب والتظليل ويختلق صوراً لا أساس لها، ويستخدم التكنولوجيا الحديثة في تزيف الفيديوهات، بحثاً عن صورة مظلومية، في الوقت الذي تعج وسائل الإعلام المباشرة بنشر جرائم وفظاعات جيشه الذي داست عليه المقاومة.

رحمة حيقون

و تم إيقاف مستشفى الشفاء أكبر مستشفيات القطاع خدمة غسيل الكلى بسبب عدم المقدرة على الاستمرار في ظل زيادة أعداد المصابين والشهداء.

وبلغ عدد شهداء الطواقم الطبية التي استهدفها العدوان حتى منتصف أول أمس الإثنين 37 شهيداً منهم: 10 أطباء بشريين، و4 أطباء أسنان، 14 ممرض، 6 مسعفين، 1 أكاديمي طبي، 2 طلاب علوم طبية.

كما تم اغلاق 33 مركز صحي (عيادات) غير المستشفيات (7 في الشمال، 10 غزة، 8 الوسطى، 6 خانيونس، 2 رفح) بسبب استهدافها أو استهداف مجاور لها، أو أنها أصبحت مناطق غير آمنة ولا يمكن الوصول لها في ظل القصف المتواصل.

وبلغ عدد شهداء طواقم الدفاع المدني خلال 13 شهيداً و25 إصابة استهدفوا خلال القيام بواجبهم الإنساني.

كما يواصل الاحتلال منع وسائل الإعلام الدولية والصحفيين من الوصول إلى غزة لنقل وتوثيق جرائمه للعالم، فيما استهدف حتى كتابة هذه المذكرة 13 شهيداً صحفياً وأصاب اكثر من 25 صحفياً أخر، إضافة إلى تدمير عدد من المكاتب الإعلامية العاملة في غزة.

و استمرت مجازر الاحتلال بحق العائلات الفلسطينية حتى منتصف يوم أمس 371 عائلة، نتج عنها استشهاد 1981 شهيد، منهم 51 عائلة قدمت أكثر من 10 شهداء، أحد العائلات لوحدها 42 شهيداً.

ومازال المئات في عداد المفقودين، تحت أنقاض عشرات الالاف من البنايات المدمرة، وفي ظروف مختلفة.

وقتل الاحتلال أمس الإثنين 384 مواطناً منهم 130 طفل، وأصاب أكثر من 980 مواطن منهم 398 طفل.

بلغ عدد الشهداء منذ بداية العدوان حتى الساعة 23:59 من مساء أول أمس الإثنين 2800 شهيداً، يمثل الأطفال منهم 33% 900 طفلاً، وتمثل النساء والشيوخ 32% 880 امرأة وشيخاً، وهذا لا يشمل الشهداء الذين ما زالوا تحت الأنقاض منذ اليوم الأول للحرب على غزة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *