أكثر من 500 صيدلي في المؤتمر الدولي السابع للصيدلية الاستشفائية
تحت شعار “الصيدلية الإستشفائية في عصر الطب الدقيق”
انطلق أمس المؤتمر الدولي السابع للصيدلية الاستشفائية وطب الأورام الذي احتضنه فندق الأوراسي، والذي جاء تحت شعار “الصيدلية الإستشفائية في عصر الطب الدقيق ” وسط حضور معتبر لأهل الإختصاص وصل إلى 500 صيدلاني مستشفى.
سعاد شابخ
على مدار سبع سنوات تعمل الجمعية الجزائرية للصيدلة الاستشفائية وصيدلة الأورام على جمع أهل الاختصاص من أجل النقاش حول القضايا المطروحة على مستواهم ، والتعرف على التحديات والأفاق المستقبلية لهذه المهنة.
وقد تناول برنامج جلسات المؤتمر السابع عدة مواضيع ، حيث ستم مناقشة وعلى مدار 3 أيام المؤشرات الحيوية للعلاج، وكيفية الوصول إلى الاسواق وتقييم الإقتصاد الدوائي في مجال التصلب المتعدد والهيموفيليا والعلاج المناعي، وايضا التطرق إلى قضية التيقظ الدوائي والتيقظ المادي، وأيضا سيتم اعطاء حيز هام للأجهزة الطبيية.
وفي الوقت نفسه، ستناقش ورشات العمل المواضيع العملية المتعلقة بصيدلة المستشفيات والأورام د، والاجهزة الطبية وكيفية النبؤ بالادوية، بالاضافة إلى الكتابة الطبية العلمية، وإقتصاديات الدواء من اجل اتقان المعرفة.
وتهدف الجمعية الجزائرية للصيدلة الاستشفائية وصيدلة الاورام إلى إعادة تثمين مكانة صيدلي المستشفى في مسار الرعاية، بالإضافة إلى رفع وعي الصيادلة بأهمية دورها.

وقالت رئيسة الجمعية الجزائرية للصيدلة الاستشفائية وطب الأورام،البروفسور منصورية نبشي مجال الرعاية الصحية يعرف ثورة حقيقية ، وكصيادلة، يجعلهم في قلب هذا التحول. حيث يتم العمل بشكل وثيق مع الأطباء والباحثين وغيرهم من المتخصصين في الرعاية الصحية لتخصيص العلاجات وتحسين فعالية الأدوية وتحسين نوعية حياة المرضى. تعتبر خبرتهم في إدارة الأدوية وعلم الصيدلة الجيني والعلاج الدوائي أمرًا بالغ الأهمية لهذا النهج المبتكر.
كشفت رئيسة الجمعية الجزائرية للصيدلة الاستشفائية وطب الأورام،البروفسور منصورية نبشي، اليوم الجمعة بالجزائر العاصمة، عن تزويد صيدليات المؤسسات الاستشفائية عبر الوطن بالعلاجات المناعية.
كما أكدت البروفسور نبشي أنه تم إقتناء العلاجات المناعية التي تدخل في إطار الطب الدقيق والموجهة للتكفل بالمصابين بالسرطان وأمراض الدم والجهاز العصبي وهي “أدوية -كما أضافت- مبتكرة ستساهم في تحسين حالات المرضى بشكل كبير”.
وأوضحت ذات الأخصائية في هذا الإطار أن هذه الأدوية المتطورة والفعالة سجلتها وزارة الصحة في سنة 2017 واقتنتها الصيدلية المركزية للمستشفيات خلال شهر اكتوبر 2023 وانها “لا تدخل في إطار الصندوق الوطني لمكافحة السرطان بل هي علاجات إضافية سيستفيد منها جميع المرضى الذين يعانون من أمراض كانت في زمن قريب يصعب التكفل بها”.
ووصفت ذات الاخصائية التي تشغل كذلك منصب رئيس مصلحة بصيدلية المؤسسة الاستشفائية المتخصصة في أمراض الجهاز العصبي “ايت ايدير” هذه العلاجات المبتكرة “بالقفزة النوعية” في المجال الصحي بالجزائر مؤكدة على ضرورة تأقلم الصيدلي مع هذه التطورات الجديدة.

وقال وزير الصحة السيد عبد الحق سايحي في كلمة له قرأها نيابة عنه البروفسور محمد الحاج، مستشار بوزارة الصحة لدى اشرافه على افتتاح المؤتمر أن القطاع يعمل على تطوير الصناعات الصيدلانية لأجل ضمان الوفرة والحد من الاضطرابات التي يعرفها السوق من خلال تكريس الإنتاج الفعلي على غرار أقلام الانسولين والحد من تكلفة الإستيراد. وأيضا تحدث عن اعتماد 6 مشاريع لإنتاج الأدوية المضادة للسرطان.
كما أكد على “الأهمية” التي تكتسيها المواد الصيدلانية وكذا الممارسات في المجال الصيدلاني في إعداد مخطط العمل من اجل مواكبة كل التطورات التي تفرض إعادة النظر في المنظومة الصحية.
للإشارة، يجمع هذا الحدث العلمي الذي يدوم الى غاية 5 نوفمبر الجاري قرابة 500 صيدلي مستشفى من مختلف مناطق الوطن حيث سيتناول عدة مواضيع هامة على غرار المؤشرات الحيوية للعلاج وتقييم الاقتصاد الدوائي في مجال التصلب المتعدد والهيموفيليا والعلاج المناعي.

