الجزائر تتطلع إلى شراكة إقتصادية مثمرة وتعاون رابح-رابح مع تركيا
أكد الوزير الأول، نذير العرباوي، أمس الثلاثاء بالجزائر العاصمة، تطلع الجزائر، التي حققت عديد المكاسب في تحسين مناخ الأعمال، إلى مساهمة المستثمرين الأتراك لبناء شراكة إقتصادية مثمرة مع نظرائهم الجزائريين وتجسيد نموذج إقتصادي قائم على التنويع الإقتصادي وتحقيق المنافع المشتركة والتعاون وفق قاعدة رابح-رابح.
و قال لعرباوي، خلال افتتاح أشغال المنتدى الجزائري-التركي, يوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة, بحضور الرئيس التركي, رجب طيب أردوغان ان “الجزائر التي تنظر بارتياح إلى ما حققته من مكاسب في سبيل تحسين مناخ الأعمال وبيئة الاستثمار, تتطلع إلى مساهمة المستثمرين الأتراك في إرساء شراكة اقتصادية مثمرة مع أشقائهم رجال الأعمال الجزائريين وتجسيد نموذج اقتصادي قائم على التنويع الاقتصادي وتحقيق المنافع المشتركة ومد جسور التعاون وفق قاعدة رابح-رابح”.
و إذ أبرز “القفزة النوعية” التي سجلتها علاقات التعاون بين الجزائر وتركيا في السنوات القليلة الأخيرة, خاصة بعد الزيارات الرئاسية المتبادلة، أكد الوزير الأول أن العلاقات الثنائية تتعزز اليوم أكثر وتتبوأ مكانة مرموقة, في ضوء المحادثات الهامة التي أجراها الرئيس التركي مع رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون والتي “سمحت بالتأكيد مجددا على الإرادة السياسية المشتركة التي تحدوهما لبناء شراكة متكاملة, تجسدت بالتوقيع على العديد من الاتفاقيات التي شملت مجالات وقطاعات واعدة للتعاون الثنائي”.
و تابع في السياق ذاته ان الشعار الذي يحمله المنتدى “من أجل شراكة اقتصادية منتجة ومستدامة” يعكس “الطموح القوي” الذي يتقاسمه رئيسا البلدين لبناء “شراكة ثنائية استراتيجية موجهة لاستقطاب الاستثمارات وتعزيز المبادلات التجارية, وتشجيع التعاون المثمر بين المؤسسات الجزائرية والتركية, بشكل يعكس أواصر الأخوة التاريخية المتجذرة التي تربط البلدين الشقيقين”.
كما نوه العرباوي بالمستوى الذي بلغه التعاون الاقتصادي الثنائي حيث تعد الجزائر ثاني شريك تجاري لتركيا في إفريقيا بمبادلات تجارية تفوق 5 مليار دولار, وتظل الوجهة الأولى للاستثمار الأجنبي التركي المباشر في القارة, فضلا عن كون تركيا من بين أكبر المستثمرين الأجانب خارج قطاع المحروقات بالجزائر.

