عطال يتجه الى مغادرة نيس و “الهروب” من العنصرية الفرنسية

 

 

 

 

يتجه الدولي الجزائري يوسف عطال، الى مغادرة اسوار ناديه نيس والدوري الفرنسي، في أول فرصة سانحة، سواء في الميركاتو الشتوي المقبل أم الصائفة القادمة، بعد نهاية الموسم الجاري، عقب التجربة المريرة التي يعيشها في الوقت الحالي، على خلفية تضامنه مع فلسطين، وتنديده بقتل الأطفال في غزة من طرف الصهاينة.

 

وفقد الدولي الجزائري الثقة في ناديه نيس، وأصبح يشعر بالخيانة اتجاهه، بعدما تخلى عنه ولم يسانده في محنته، وهذا بعد كل ما قدمه للفريق خلال السنوات التي تقمص فيها ألوانه، علما أنه يعتبر من نجوم الفريق وأحد أبرز اللاعبين فيه.

 

ويوجد عطال حاليا في وضعية صعبة، اعتبارا أنه بعيد عن المنافسة وممنوع من اللعب لمدة ست مباريات، بقرار من الرابطة الفرنسية، وموضوع تحت الرقابة القضائية وممنوع من مغادرة التراب الفرنسي بقرار من المحكمة، كل هذه العوامل جعلته يقتنع بضرورة تغيير البلاد وليس النادي فحسب.

 

وبحسب ما كشفه تقارير صحفية فإن مدافع “الخضر” لا يريد البقاء ولو للحظة في فرنسا، بعد الذي يحدث له، لكن الألوية بالنسبة له هي المحاكمة التي تنتظره في الـ18 ديسمبر المقبل وتسوية قضيته مع العدالة، ثم بعدها يحمل حقائبه ويغادر فرنسا نحو أي وجهة أخرى.

 

وفي ذات الشأن، قالت مصادر صحفية موثوقة، إن لاعب الخضر اجتمع مع وكلاءه وطلب منهم البحث عن فريق من أجل مغادرة نيس والدوري الفرنسي.

 

وأشار ذات المصدر أن عطال سيكون حر بداية من 2024 وبإمكانه التفاوض مع أي فريق بصفته لاعب حر، وكل المؤشرات تشير أن الوجهة الأقرب له سيكون الدوري السعودي، وهذا خلال الميركاتو الشتوي القادم.

 

في نفس السياق، يؤكد المصدر أن عدة أندية سعودية أبدت رغبتها في التعاقد مع المدافع الجزائري، والاستفادة من خدماته، خاصة بعد استعادته لإمكانياته البدنية منذ بداية الموسم الحالي.

 

يذكر أن يوسف عطال موجود تحت الرقابة القضائية وممنوع من مغادرة التراب الفرنسي، في انتظار محاكمته المقررة في الـ18 ديسمبر المقبل، وهذا بتهمة التحريض على الكراهية على أساس الدين.

 

للتذكير، وكان الدولي الجزائري اعتقل الأسبوع الماضي من طرف الشرطة الفرنسية لمدينة نيس، التي وضعته في الحجز لمدة 24 ساعة ثم أفرج عنه في اليوم الموالي بعد مثوله أمام المدعي العام الفرنسي.

 

ز.ع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *