زيتوني يترأس اجتماعا تحضيريا لشهر رمضان الكريم

 

قام وزير التجارة وترقية الصادرات, الطيب زيتوني, بترأس جلسة عمل مع إطارات المديرية الجهوية ومديرية التجارة وترقية الصادرات لولاية الجزائر حول الإجراءات الواجب اتخاذها لضمان وفرة المنتجات ذات الاستهلاك الواسع, وكذا التحضير الجيد لشهر رمضان الكريم وتكثيف العمل الرقابي, حسبما أفاد به, امس الاثنين, بيان للوزارة.

رحمة حيقون

ويندرج هذا الاجتماع, الذي جرى  أمس الأحد بمقر الوزارة, بحضور الإطارات المركزية للوزارة, في اطار سلسلة اللقاءات مع المدراء واطارات القطاع, وفق ذات المصدر.

وتم خلال هذا اللقاء “استعراض ومناقشة الإجراءات الضرورية التي يجب اتخاذها لضمان التموين ووفرة المنتجات خاصة الواسعة الإستهلاك, وكذا التحضير الجيد لشهر رمضان الكريم, بالإضافة إلى تكثيف العمل الرقابي لضمان سلامة وصحة المستهلك”, يضيف البيان.

للتذكير تشرع وزارة التجارة وترقية الصادرات بالتنسيق مع مصالح وزارة الفلاحة والتنمية الريفية مرحلة التحضيرات المكثفة والجدية لشهر رمضان، بداية من امس حيث اتخذت وزارة التجارة 7 إجراءات لضمان وفرة المواد الأساسية خلال الشهر رمضان ومنع تكرار سيناريو الندرة الذي يتم تسجيله كل سنة، بسبب الإقبال الكثيف على الاقتناء دفعة واحدة، الأمر الذي يتسبب في الندرة وغلاء الأسعار.

و أبلغت وزارة التجارة، عبر أعوان الرقابة وقمع الغش، مصانع الزيت والسكر عبر الوطن بضرورة مضاعفة الإنتاج بداية من 25 جانفي المقبل أي 45 يوما قبل الشهر الفضيل، مع رفع حصص الملابن من الحليب والمطاحن الخاصة من مادة القمح اللين وهذا لضمان عدم تسجيل أي ندرة.

و القرار يتزامن أيضا مع إغراق السوق بالمنتجات الأخرى، على غرار الخضر والفواكه شديدة الطلب خلال رمضان، حيث تم منح رخص استيراد للموز على سبيل المثال قبل أشهر وأيضا للحوم الحمراء، أين دخلت كميات معتبرة منها السوق الوطنية، ويتعلق الأمر باللحوم الهندية والبرازيلية التي يباع الكيلوغرام الواحد منها بـ1200 دينار، وتتواجد هذه الأخيرة حسب معاينات مصالح وزارة التجارة بعدة نقاط بالعاصمة، على غرار بلدية القبة وولايات أخرى مثل برج بوعريريج في انتظار أن تصل كميات كافية خلال المرحلة المقبلة لكافة نقاط الوطن.

كما تم تخزين كميات معتبرة من الخضر الموسمية، التي قد يتزامن شهر رمضان مع فترة ندرتها، لمنع أي مضاربة، مع العلم أن أعوان الرقابة سينزلون بشكل مكثف للأسواق قبل 45 يوما عن شهر رمضان لرصد الوفرة والأسعار ومنع المضاربة، بالموازاة مع المجهودات التي تقوم بها مصالح الأمن على هذا المستوى، إذ تمكنت خلال الساعات الأخيرة من ضبط كميات كبيرة من زيت المائدة كانت موجهة للمضاربة تعادل 75 ألف لتر.

وفي سياق ذي صلة، يرتقب فتح الأسواق الجوارية هذه السنة بدل أسواق الرحمة قبل فترة معتبرة من شهر رمضان لضمان استقرار الأسعار ومنح المواطن متسعا من الوقت ليتكفل باقتناء ما يحتاجه بعيدا عن التهافت و”اللهفة” التي تؤدي في كل مرة إلى ارتفاع حاد في الأسعار.

وتشهد عملية التنسيق بين وزارتي التجارة والفلاحة تسارعا كبيرا في الوتيرة، خلال الأيام الأخيرة، لضمان وفرة المنتجات الفلاحية الأساسية في السوق بأسعار معقولة بعيدا عن أي تجاوزات.

وبالموازاة مع ذلك، اتخذت وزارة التجارة في تعليمة أرسلتها مديرية التجارة للعاصمة لمسؤولي غرفة التجارة والصناعة قرار تحديد تاريخ البيع بالتخفيض للفترة الشتوية والصيفية وخلال شهر رمضان أو الأعياد الدينية أو بمناسبة التظاهرات التجارية لسنة 2024.

وأكدت مديرية التجارة أنه تطبيقا لأحكام المرسوم التنفيذي رقم 20-399 المؤرخ في 26 ديسمبر 2020 المحدد لشروط وكيفيات ممارسة البيع بالتخفيض والبيع الترويجي والبيع في حالة تصفية المخزونات والبيع عند مخازن المعامل والبيع خارج المحلات التجارية بواسطة فتح الطرود، فقد تم اتخاذ القرار الولائي رقم 6595 المؤرخ في 20 ديسمبر 2023 المتضمن تحديد تاريخ البيع بالتخفيض.

ويحدد تاريخ البيع بالتخفيض للفترة الشتوية من 18 جانفي 2024 على الساعة الثامنة صباحا إلى غاية 28 فيفري 2024 الساعة الثامنة مساء، كما يحدد تاريخ البيع بالتخفيض للفترة الصيفية من 21 جويلية 2024 على الساعة الثامنة صباحا إلى غاية 31 أوت 2024 الساعة الثامنة مساء.

ويمكن الترخيص بالبيع بالتخفيض خلال شهر رمضان أو الأعياد الدينية أو بمناسبة التظاهرات التجارية، ويشمل البيع بالتخفيض السلع التي اشتراها العون الاقتصادي منذ ثلاثة أشهر على الأقل ابتداء من تاريخ بداية فترة البيع بالتخفيض ولا يمكن استعمال كلمة “تخفيض” أو مرادفاتها، قصد الإشهار بالسلع خارج التاريخ المشار إليه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *