الصحفي المختص في الشأن الدولي حسين بن زهرة لأصوات : الجزائر تستغل كل الفرص لدعم فلسطين وتكون لها موضع قدم في كل المحافل الدولية 

 

أكد الأستاذ حسين بن زهرة الصحفي المختص في الشؤون الدولية ،أن موقف الجزائر حيال ما يحدث في قطاع غزة هو موقف مشرف جدا في كل المحافل و طلبت على لسان وزير خارجيتها أحمد عطاف، من منظمة عدم الانحياز اتخاذ موقف قوي وحازم من القضية الفلسطينية التي تمر تزامنا مع العدوان الإسرائيلي الجاري، بمرحلة هي الأخطر في تاريخها، وفق التقدير الجزائري.

 

و قال الأستاذ بن زهرة في تصريح لأصوات أن هذا الدعم الدبلوماسي هو أمر بالغ الاهمية بالنسبة للدولة الفلسطينية، وأن الجزائر تتبنى الحل الذي هو موجود في المبادرة العربية التي طرحت سنة 2002 في قمة بيروت بلبنان، باقامة دولة فلسطين على حدود 67 عاصمتها القدس الشرقية.

هذه المبادرة الوحيدة التي تحقق السلام في الشرق الأوسط وهي تحقق السلام للفلسطينيين وحتى للكيان الصهيوني ،ولكن هو لا يريد هكذا حلول لانه نظام توسعي يريد ابتلاع كل جغرافيا المنطقة وهو ما يسعى اليه وما تظهره تصريحات عديدة لمسؤولين سابقين وحاخامات يهود انهم سيحتلون المنطقة من النهر الى النيل

 

وعن تداعيات الوضع في قطاع غزة قال الصحفي المختص في الشأن الدولي أن الاحتلال الصهيوني الغاشم والهمجي والاجرامي يواصل عدوانه على قطاع غزة ونحن في منتصف الشهر الرابع يعني أكثر من أربعة أشهر و الحصيلة تزداد يوما بعد يوم بفعل الجرائم التي يرتكبها ضد صفوف المدنيين في القطاع ،وهذا الاجرام غير مسبوق في التاريخ أ ن يتم استهداف المستشفيات والمنازل الآمنة ويتم استهداف المدنيين ويتم استهداف دور العبادة حتى في الاخلاق العسكرية هذا الأمر غير جائز الا أن جيش الاحتلال الصهيوني يرتكب هذه المجازر ويتجاوز ويضرب بعرض الحائط كل القوانين والنظم الدولية والقوانين الانسانية ، وفوق هذا هو يفرض حصارا مطبقا على قطاع غزة ،يفرض سياسة التجويع وسياسة التعطيش لسكان قطاع غزةبهدف كسر صمودهم وكسر دعمهم للمقاومة وحتى يثورون ضد عناصر المقاومة.

الا أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يصمد بشكل أدهش العالم وأدهش الاحتلال بحد ذاته الذي لم يكن يتوقع هذا الصمود، بحيث يعول على قلب الرأي العام في قطاع غزة وقلب المدنيين ضد المقاومةو هو أسلوب يتبع في العديد من الحروب العسكرية لكنه بالنسبة للشعب الفلسطيني لم ينجحل ،لماذا؟ لأن الشعب الفلسطيني متمسك ومؤمن بأرضه ومؤمن بقضيته.

وأضاف محدث أصوات أن هذه السياسات الاجرامية التي يحاكم عليها في محكمة العدل الدوليةوبدعوة أو بتهمة ارتكاب الابادة الجماعية وعناصرها كلها مثبتة بالصور اليومية التي نشاهدها عبر شاشات الاعلام والصور التي تصدر في منصات التواصل الاجتماعي تؤكد ذلك بان الاحتلال الصهيوني يرتكب هذه الجرائم وهذه المجازر بنية الاباده الجماعية ،بالاضافة الى تصريحات صدرت عن مسؤولين فاعلين في سلطة  الاحتلال التي تبرز وتعكس نية ابادة الفلسطينيين ،لقد رأينا وزير الدفاع الصهيوني

غالنتز حيث قال بانهم حيوانات ويجب قتلهم كالحيوانات وتجويعهم وتعطيشهم ونتنياهو أيضًا أدلى بتصريح أمام الجنود يفيد بان عليهم ان يرتكبوا المجازر وحتى مسؤولين سابقين في جيش الاحتلال وفي الحكومة صرحوا ،وهذه التصريحات تثبت نية الابادة الجماعية وهو العنصر الذي يصعب إثباته في محكمة العدل الدولية

حتى أن مسؤولين سابقين في الاحتلال قالوا بأن هذه الحكومة المتطرفة في الكيان الصهيوني خاصة سموتريتش وبنغفير يسعون لاستثارة الحرب أو لإندلاع الحرب الكبرى ، ما تسمى بالحرب الكبرى في عقيدتهم واستثارة أو استدعاء يأجوج ومأجوج.وذلك من خلال نشر الحروب ونشر الفوضى ومن خلال عمليات عدائية وهو ما يقومون به ،يعني الخلفيات التي يمارسون بها هذا الإجرام وهذه الإبادة الجماعية، هذه الخلفيات هي خلفيات دينية متطرفة تحمل بأفكار هدامة أفكار متطرفة جدا ،يرفضها كل العالم إلى أن هؤلاء المتطرفين في حكومة الاحتلال يبدو أنهم يقودون المنطقة إلى مستنقع وإلى وضع لا يحمد عقباه ونية جر المنطقة إلى حرب إقليمية شاملة ،هذه النية حسب العديد من الخبراء موجودة لدى الكيان الصهيوني ،حتى يورط الولايات المتحدة الأمريكية والدول الكبرى في حربه على قطاع غزة التي لم يحقق فيها إلى يومنا هذا الأهداف التي سطرها في بداية العدوان بعد 7 أكتوبر وهي تحرير الأسرى وإنهاء حركة حماس ،هذه الأهداف المعلنة

أما الأهداف الخفية هي تهجير الشعب الفلسطيني عن قطاع غزة ،حتى يتم احتلاله أو حتى يتم التفرد بالقطاع من خلال وضع ربما سلطة تكون موالية أو تتعامل معه بمرونة وبسهولة أكبر من المقاومة لكن هذه الأهداف لم تتحقق وهو ما يشكل له فضيحة أولا ،وهزيمة وهو ما لا يتحمله خاصة أن جيش الاحتلال السهيوني يروج لنفسه على أنه أقوى جيش في المنطقة ،والكيان الصهيوني يروج على أنه أقوى كيان في المنطقة، هذه الأسطورة سقطت ومن جهة ثانية يواجه ضغطا داخليا رهيبا جدا من طرف الجمهور الداخلي في الكيان الصهيوني الذي يطالب باستعادة الأسرى والتوصل إلى هدنة ووقف الحرب واستعادة المحتجزين ،نقول محتجزين ولانقول أسرى الصهاينة ،الذين يتواجدون لدى المقاومة في قطاع غزة ،لكن الوقائع والأحداث تبين أن بن يمين نتنياهو رئيس الوزراء الصهيوني لا يريد ذلك ويرفض ذلك بالمطلق ،وصدرت العديد من المقالات والعديد من التحليلات تفيد بأن نتنياهو لا يريد أي هدنة أو وقف للأعمال القتائية بما يتيح تبادل المحتجزين الصهاينة والأسرى الفلسطينيين ،هذه المقالات صدرت عن صحف الصهيونية الإسرائيلية ،لماذا لا يريد نتنياهو والمجلس الحربي الذي هو معه بغالانت وغيرهم في المجلس الحربي لأنهم يخشون من المحاكمة في حال ما توقفت الحرب ولم يحقق كيان صهيوني أي من أهدافه وهو ما يعتبر هزيمة بالنسبة لكيان صهيوني فإن ذلك سيجر على نتنياهو ومن معه في المجلس الحربي في الكابينيت المحاكمات وسيدخلون حسب ما قاله محدثنا حتما إلى السجن وهم يريدون تجنب هذا السيناريو على أنفسهم وبالتالي هذا العدوان يأخذ طابع الحرب الشخصية وهو ما يجعلها قذرة جدا وصعبة جدا لأنها بدوافع شخصية وليست بدوافع بمنطق الدولة وهذا ما يجعلهم لا يرون الأمور على حقيقتها وبالتالي يستمرون في ارتكاب المجازر ويستمرون في هذه الإبادة الجماعية، ويستمرون في هذا التهجير القصري الفلسطينيين ويستمرون في التجويع ويستمرون في التعطيش ويستمرون في كل جرائم الحرب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *