تحميل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة العاملين في مجمع “الشفاء” الطبي والنازحين
حملت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية, أمس الاثنين, الكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة والمباشرة عن حياة الطواقم الطبية وطواقم الإسعاف والمرضى والنازحين المتواجدين في مجمع “الشفاء” الطبي وفي محيطه, حسبما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
رحمة حيقون/ الوكالات
وذكرت الوكالة, أن الخارجية أكدت في بيان لها, أن الكيان الصهيوني يتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة العاملين في مجمع “الشفاء” الطبي بغزة, وحياة النازحين المتواجدين في محيطه بما في ذلك المتواجدين في مدارس الإيواء المحاصرة, وكذا حياة من يتم اعتقالهم منهم.
وشددت الوزارة على أن الاحتلال الصهيوني “يمعن في تدمير أي بنية صحية متبقية في القطاع لإخراجها تماما عن أي خدمة”, لافتة إلى أن المدنيين الفلسطينيين “لازالوا ضحايا لعدم اكتراث جيش الاحتلال الصهيوني بحياتهم بمن فيهم الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن, وضحايا أيضا للفشل الدولي في فرض أي إجراء من شأنه حمايتهم وتأمين احتياجاتهم الأساسية, رغم قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة والأمر الاحترازي لمحكمة العدل الدولية”.
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية, إن ما يحدث “يثبت مجددا أن الاولوية في الجهود الدولية والأمريكية المبذولة, يجب أن تتركز على حماية المدنيين بجميع الأشكال وإدخال المساعدات لهم بشكل مستدام, وهو ما يتعذر تحقيقه دون وقف فوري لإطلاق النار”.
وحذرت الخارجية الفلسطينية من مخاطر تهجير المدنيين من شمال قطاع غزة.
و أعلنت السلطات الصحية في غزة, أمس الاثنين, عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الصهيوني المتواصل على القطاع منذ السابع أكتوبر الماضي إلى 31.726 شهيدا و 73.792 مصابا, حسب ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).
وأفادت ذات المصادر بأن الاحتلال الصهيوني ارتكب ثمانية مجازر بحق العائلات في قطاع غزة, خلال ال24 ساعة الماضية, راح ضحيتها 81 شهيدا و116 جريحا, مشيرا إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات, لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
وكانت حصيلة سابقة قد أشارت إلى استشهاد 31.645 فلسطينيا وإصابة 73.676 آخرين, جراء العدوان الصهيوني المتواصل على قطاع غزة والذي خلف كارثة إنسانية غير مسبوقة وتسبب بنزوح أكثر من 85 بالمئة من سكان القطاع وهو ما يعادل 1.9 مليون شخص, وفق بيانات صادرة عن السلطات الفلسطينية والأمم المتحدة.

