ثلاث اسباب وراء عودة براهيمي إلى صفوف “الخضر
قرر الناخب الوطني الجديد فلاديمير بيتكوفيتش، إعادة ياسين براهيمي إلى تشكيلة “الخضر”، بعد غياب لقرابة عامين عن كتيبة “المحاربين”.
وشكلت عودة براهيمي مفاجأة كبيرة للجماهير الجزائرية بعد غيابه عن “الخضر” منذ نهائيات أمم أفريقيا لكرة القدم التي احتضتنها الكاميرون مطلع عام 2022، حيث كان اللاعب قد أعطى انطباعاً بنهاية مسيرته الدولية، غير ان هنالك 3 أسباب يمكن القول إنها وراء عودته إلى التشكيلة الوطنية في عهد المدرب بيتكوفيتش.
و يعود السبب الأول في عودة براهيمي إلى تشكيلة “الخضر” أكثر من منطقية هو التألق الكبير الذي يعيشه اللاعب في الدوري القطري لكرة القدم خلال الموسم الجاري، حيث يواصل تسجيل الأهداف، وتقديم تمريرات حاسمة مع فريقه الغرافة، حيث وقع نجم بورتو السابق على 18 هدفاً بعد 16 مباراة مع 7 تمريرات حاسمة، ما يعني أن عودته من الجانب الفني تبقى مستحقة جداً.
أما ثاني سبب يعود الى رحيل المدرب جمال بلماضي عن تدريب المنتخب الجزائري، على خلفية العلاقة المتوترة بين الرجلين في الفترة الماضية، خاصة مع تصريح براهيمي الشهير الذي رفض فيه تحميل الحكم الغامبي باكاري غاساما مسؤولية إخفاق “الخضر” في الوصول إلى نهائيات كأس العالم 2022 أمام الكاميرون، مشيراً إلى أن ذلك الفشل كان سببه فنياً بحتاً، في إشارة واضحة إلى خيارات المدرب بلماضي، الذي رغم أنه حاول إعادة اللاعب إلى حساباته في كأس أمم أفريقيا الأخيرة في كوت ديفوار، إلا أن براهيمي قرر عدم العودة إلى كتيبة “محاربي الصحراء ” في عهد المدرب السابق جمال بلماضي.
اما السبب الثالث و المتمثل في رغبة المدرب بيتكوفيتش في الاعتماد على لاعبين من أصحاب الخبرة ضمن التشكيلة التي قرر الاعتماد عليها والمليئة باللاعبين الشباب، حيث إن مدرب لاتسيو السابق، يرى في ياسين براهيمي الاسم القادر على أن يكون قائداً داخل المجموعة بالنظر إلى خبرته الكبيرة، وكذلك رغبة اللاعب في رد الاعتبار لنفسه بعد الذي عاشه مع المدرب جمال بلماضي، مقارنة بلاعبين تراجع مستواهم كثيراً من الجانب الفني وكذلك من ناحية دورهم القيادي، وفي مقدمتهم رياض محرز وإسلام سليماني وسفيان فيغولي، وهي أسماء، للتذكير، قرر بيتكوفيتش إبعادها عن معسكر الشهر الحالي.
ز.ع

