أكد رئيس حزب “صوت الشعب” لمين عصماني أن التشريعيات المقبلة ستنتج حكومة تصنع قراراتها بنفسها، إن كانت ذات مستوى وتجانس سياسي، مشيرا إلى أن القانون العضوي للانتخابات الحالي لايتماشى مع الواقع.
وانتقد عصماني خلال تجمع شعبي، نظمه أمس السبت، في ولاية الشلف، في إطار الحملة الانتخابية، الأداء الحكومي الحالي الذي وصفه “بغير المتجانس و متناقض”، حيث قال في هذا الخصوص: “نحن لسنا لجنة مساندة، ما نقوله منطقي ولا نصفق لأحد، نحن في خدمة الجزائر والجزائر فقط”، مشيرا في ذات السياق إلى أنه حان وقت التقويم لبناء جزائر العصرنة والتطور، وهذا الأمر يتم حسب عصماني بتغيير الدهنيات “لكي لا نتحدث عن العزوف السياسي”، مضيفا أن الجزائر بحاجة لكل أبنائها.
داعيا في هذا الصدد دعاة “يروحو قاع” لإعطاء بدائل وحلول و الإنخراط في بناء الجزائر الجديدة التي كانت سابقا محتكرة من طرف العصابة، مشيرا في هذا السياق أن الرئيس تبون يعطي تعليمات و المواطن يرى التعليمات على المباشر، لكن المشكل حزب المسؤول الحزبي يكمن في تطبيق هذه التعليمات من طرف المسؤولين الحكوميين، معتبرا أنه من غير المعقول أن الجزائر بمساحتها و خيراتها و موقعها الاستراتيجي والمرود البشري ذو الكفائة العالية، لكننا نعيش الفقر، لأن المشكل في التسيير.
وأشار عصماني إلى أن الشعب الجزائري كَرِه ومَل من كل ما هو سياسي، وهو ما يتطلب استقطابه من جديد وتنظيمه سياسيا، مضيفا أن مشاركة حزبه في الانتخابات التشريعية المقبل هو ايمانا منه بدم الشهداء الذين ضحوا من اجل هذا الوطن، ولا بد من تحمل المسؤولية كأبناء لهذا الوطن، معتبرا أن الاختلاف لا يعني الخلاف، ونحن لا ندعي تمثيل الوطنية والديمقراطية، لكن الثابت أننا فخورون بجزائريتنا، المرجعية الأبدية للحزب هي فكر الإسلام والوطنية والهوية العربية الامازيغية وبيان أول نوفمبر.