غزة استشهاد أزيد من 260 صحفيا فلسطينيا خلال حرب الإبادة الصهيونية

كشفت مؤسسات الأسرى بفلسطين، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، المصادف للثالث من مايو من كل سنة، عن استشهاد أزيد من 260 صحفيا خلال حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، فيما اعتقل واحتجز أزيد من 240 صحفيا آخر.

 

وأوضحت مؤسسات الأسرى، وهي هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، في بيان لها، أن الاحتلال الصهيوني صعد من استهدافه الممنهج للصحفيين والصحفيات، على مدار نحو ثلاثة أعوام من جريمة الإبادة الجماعية المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، في إطار سياسة متكاملة تهدف إلى إسكات الصوت الفلسطيني وطمس الحقيقة.

 

وقد شمل هذا الاستهداف –يضيف ذات البيان– عمليات اغتيال مباشرة، واعتقالات تعسفية، وملاحقات وتهديدات ممنهجة، لترسخ واحدة من أكثر المراحل دموية في تاريخ الصحافة الفلسطينية.

 

وقالت مؤسسات الأسرى إن من بين الصحفيين المعتقلين أربع صحفيات، حيث كان آخرهم الصحفية إسلام عمارنة التي اعتقلت صباح اليوم الأحد من مخيم الدهيشة في بيت لحم، في استمرار واضح لسياسة استهداف الصحفيين، علما أنها شقيقة الصحفي المعتقل إداريا أسيد عمارنة.

 

وأضافت ذات المصادر أنه لا يقل عن 14 صحفيا من غزة ما يزالون رهن الاعتقال، كما لا يزال صحفيان من القطاع رهن الإخفاء القسري، هما: نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد، في جريمة مستمرة تمثل انتهاكا جسيما للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتكشف عن نهج في إخفاء مصيرهما.

 

وفي جريمة جديدة تضاف إلى سجل الجرائم المرتكبة داخل سجون الاحتلال الصهيوني، استشهد الصحفي مروان حرز الله في مارس 2026 داخل سجن “مجدو”، جراء سياسة “القتل البطيء” عبر الحرمان المتعمد من العلاج، ويأتي ذلك رغم حالته الصحية المعروفة، إذ سبق وأن تعرض لإصابة أفضت إلى بتر إحدى ساقيه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *