المختص التربوي أحمد جعدي لـ:”أصوات”: الأرضية الرقمية سهلت الكثير في تسجيلات البكالوريا وعلى الأولياء تخفيف الضغط على أبناءهم

 

أكد المختص التربوي الأستاذ احمد جعدي أن امتحان البكالوريا هو استحقاق سنوي يعيشه طلبة النهائي وتعيشه الأسر ويملأ فضاءات الأحباب والأصحاب وكلما اقترب زاد الضغط خصوصا على المعنيين ،هو امتحان شهادة البكالوريا الذي يستعد له الجميع بداية بالوصاية ممثلة في وزارة التربية الوطنية التي تجند لهذا الحدث طاقات بشرية ومادية قبل الموعد بل منذ بداية السنة الدراسية .

وقال الأستاذ جعدي في تصريح لـ”أصوات ” أنه وتحضيرا لهذا الامتحان يتم فتح المؤسسات لدروس الدعم ومرافقة مستشاري التربية بالتوجيه والنصح ، إضافة تحديد الهياكل ومراكز الإجراء انطلاقا من الإحصاء والتسجيلات عبر الأرضية الرقمية التي سهلت واختصرت الكثير .

وأضاف محدثنا أنه بالتنسيق مع مختلف المؤسسات تتابع وزارة التربية الوطنية تعداد الطلبة وتسجيلهم وتحيين معلوماتهم ، وهذا بالتواصل الدوري بالمؤسسات التعليمية وبالمفتشين البيداغوجيين لضبط مدى تنفيذ البرنامج ،ومع اقتراب الموعد تضبط قائمة المترشحين ومراكز الإجراء وتوزيع المعنيين عليها وضبط قائمة المؤطرين لكل مركز ، اجتماعات وتنسيق وتجنيد وطني تصنعه مختلف الأطياف المتداخلة في العملية لإنجاح هذه العملية ، جماعات محلية وداخلية وصحة وتنسيق محكم لتأمين ظروف تساعد الطلبة على اجتياز الامتحان في ظروف جيدة .

بخصوص استعداد الطلبة يقول المختص التربوي أن له علاقة بسيرورة عملية مترابطة ومتواصلة منذ بداية السنة ، فنلاحظ ذلك الأمل والحرص على النجاح من خلال متابعة دروس الدعم والدروس الخصوصية إضافة إلى التعلم الذاتي عبر مختلف الوسائط والمنصات ،عمل دؤوب من أجل محطة أكيدة بمثابة حصاد ماتم زرعه والاعتناء به

مع اقتراب الموعد تتزايد الضغوط لذلك دور المحيطين بالطلبة مهم ومهم جدا فهم من يشدون بأياديهم ولا يزيدونهم ضغطا إلى ضغطهم .

تنظيم الوقت مع المراجعة المتقطعة التي تسمح بالتقاط الأنفاس ، إضافة إلى الاسترخاء بعد كل جهد والغذاء الصحي من الأمور المساعدة على التركيز ،

واجب الأولياء أن لا يجعلوا من المحطة محطة مصيرية فالصحة أولى من ضغط يولد أمراضا أو تصرفات قد يندمون عليها ،

مؤكدا أن الأسرة حضن المترشح ترشده وتجلس معه ولا تهول المحطة بل تزرع الأمل وتشجع وتساعد على تنظيم الوقت والإرشاد إلى نقاط الاستفادة ومواقع التحصيل الهادف.

وقال الأستاذ جعدي أنه على المترشح أن يعيش المحطة متفائلا لأنها ستمر وعليه أن يجعل من لحظاتها سعادة وذكريات رائعة صنعها هو بثباته ونظامه وانظباطه وحبه الفطري للتعلم والعلم .ومهما كانت النتائج عليه ان يدرك أن الحياة تعثر يتلوه وقوف ومواصلة ومحاولة وفي كل وقفة خبرة .

وقبل الامتحان على المترشح أن يبتعد عن الأماكن السلبية والأشخاص السلبيين، وهناك ما يحتاجه من زاد قبل الامتحان وأثناءه وبعده وقبله بتنظيم المراجعة والمذاكرة والراحة وعدم نيل المخاوف من الامتحان ، وأثناءه بالتركيز وتخصيص جزء من الوقت لقراءة الأسئلة وفهم المطلوب واختيار الموضوع والعمل في المسودة ولا ينزعج إذا وقع لبس عليه فهناك من يرافقه داخل المؤسسة، رئيس المركز ومستشارو التوجيه والأساتذة المؤطرون ، كلهم في خدمة الطلبة، والأهم ايضا إذا أتم مادة لا يتناقش فيها مع زملائه وإذا تعثر في سؤال لا يقلق ، فالمواد متعددة ولا يحكم على نفسه بالتعثر قبل التأكد وعندما يعود نبض الهدوء بعد نهاية الدورة

و نتمنى النجاح والسداد لكل طلبتنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *