صالح قوجيل :” جيل نوفمبر حرر العباد والبلاد و حرر كذلك الإسلام”
احتضن المركز الثقافي لجامع الجزائر محاضرة ألقاها صالح قوجيل، رئيس مجلس الأمة، بعنوان: “الإسلام في الجزائر: القُوَّة الرُّوحيَّةِ المُحَرِّرَة للوطن، وَالْمُوَحِدَة لِلأُمَّةِ”، ضمن ندوة علمية، نظّمتها عمادة الجامع، وذلك احتفاء باليوم الوطني للذاكرة .
وبالمناسبة، أكد رئيس مجلس الأمة، صالح قوجيل أن الاستعمار في الجزائر يختلف عن كل استعمار عبر العالم ليس فقط إفريقيا.
مؤكدا أن الاستعمار في الجزائر كان هدفه هو إبادة الشعب الجزائري وتعويضه بشعب أوروبي ومسيحي .
وفي معرض حديثة ، أشاد رئيس مجلس الأمة، بجيل نوفمبر وأوضح أنهم لما حرروا العباد والبلاد ، حرروا كذلك الإسلام” . مؤكدا أن الإسلام في الجزائر كان مستعمرا .
وفي سياق ذي صلة ، تحدث صالح قوجيل عن الإبادة التي تعرض لها الشعب الجزائري، موضحا أنه في سنة 1870; قامت فرنسا بإحصائيات حول عدد السكان، فوجدت في ذلك الوقت ثلاث ملايين نسمة، وبعد سنة 1910 .. أصبحنا 2 ملاين و700 .. وهذا ما يدل على وحشية الإبادة التي تعرض لها الشعب الجزائري .
وأفاد رئيس مجلس الأمة، أن سر نجاح ثورة الجزائر هو “أننا لم نقبل أي وسيط بيننا وبين فرنسا، حتى نحافظ على القرار السياسي للجزائر” .
وخلال تطرقه إلى مجازر 8ماي 1945 ، قال صالح قوجيل :” خرج الجزائريون للمطالبة بتقرير المصير ، فتمت إبادتهم في يوم واحد في مجزرة ليس لها مثيل”، وأضاف أن هذه الأشياء هي ما تجعلنا ندعم الشعوب في تقرير مصيرها ، خاصة الشعب الفلسطيني، لأننا عشنا نفس ويلاتهم .
بدوره ، قال عميد جامع الجزائر :” أن مضمون الثورة ليس سوى المباديء والقيم من عهد الأمير إلى ثورة التحرير” .
وأضاف أن مشروع نوفمبر جاء معبرا عن هذه القيم ..
واعتبر الإسلام الإطار الحضاري و الأساسي للهوية الوطنية ..
و أكد وزير الدولة أن:” الجزائر بالإسلام اهتدت وبه جاهدت وانتصرت وأمتنا لا يضمن وحدتها الا الإسلام ” ..كما أن الاستقلال أمانة ، هي الجزائر، التي يشعر كل مواطن فيها أنه حر و مكرم .

