سكان بلدية جسر قسنطينة يعانون غياب التهيئة الحضرية
مروى دريسي
يعاني سكان البلدية الجسر قسنطينة بالعاصمة، من تدهور الوضع البيئي التي آلت اليه المنطقة، جراء غياب التهيئة والإنتشار الواسع للأكوام النفايات التي أصبح ظاهرة تشوه المنظر المنطقة، بالإضافة كونها مشكل يؤرق القاطنين.
وخلال تنقل ” أصوات لذات البلدية، رصدت جملة من المشاكل التي يعاني منها السكان هذه المنطقة، فأول ما لفت انتباهنا هو الازدحام المروري الذي صعب علينا الوصول في المدة الزمنية القليلة، فزحمة السير أخذت منا الوقت الكبير لما تشهده الطرقات من الإكتظاظ الغير المحتمل للسيارات من كل المكان بإعتبارها منطقة تجارية، كما أعرب جل القاطنين عن تذمرهم من الاختناق المروري الذي اصبح هاجسا يوميا يثير استياءهم، وفي ذات سياق، اشتكى بعض التجار من الزحمة الطريق التي تأخرهم عن أداء وظيفتهم لتسليم ونقل البضائع في الوقت المحدد الخاصة بعد الغلق الجسر الرابط بين البلديتي براقي والبلدية الجسر قسنطينة لإعادة تهيئته من جديد.
ومعاناة السكان لا تتوقف هنا، حيث كشف لنا أحد المارة عن افتقار المنطقة لتهيئة الحضرية، ناهيك عن غياب المساحات للمساحات الخضراء، بعدما طغى إسمنت على الأراضي وإنتشار الغبار صيفا و الأوحال شتاء، كما أن الانتشار الفظيع للنفايات وتراكمها بالشوارع والتجمعات السكانية بات مصدرا قلق للسكان الذين تساءلوا عن سبب غياب دوريات شاحنات مؤسسة ” اكسترا نات” عن المنطقة منذ عدة أسابيع.
ويناشد سكان البلدية الجسر قسنطينة، السلطات المحلية بالتدخل في أقرب الآجال من أجل العمل على التهيئة المنطقة من جديد، ورفع النفايات التي أصبحت تشوه الوجع العمراني للمنطقة.

