الطيب زيتوني:حجم التجارة البينية بين تركيا والجزائر 6.3 مليارات دولار العام الماضي
–
انطلقت فعاليات معرض الجزائر الدولي في طبعته 55 بقصر المعارض الصنوبر البحري،بالجزائر العاصمة،وذلك بمشاركة 700 عارضا وطنيا وأجنبيا يمثلون 20 بلدا.حيث قدر وزير التجارة وترقية الصادرات الطيب زيتوني حجم التعاون التجاري البيني بين الجزائر و تركيا 6.3 مليارات دولار خلال العام الماضي،في الوقت الذي تتطلع فيه الجزائر إلى تعميق الشراكة وتوسيع مجالاتها في عدة شعب مع دولة تركيا ضيف الشرف هذه الطبعة.في حين ستبرز المؤسسات الجزائرية المشاركة قدرات الإنتاج الوطني و المساهمة في ترقية الاستثمار.
قرباج وسيلة
وأشار زيتوني خلال افتتاح منتدى رجال الأعمال الجزائري -تركي ،اليوم بفندق الماريوت إلى أنَّ التعاون الاقتصادي المشترك قد شهد زخمًا متصاعدًا منذ مطلع سنة 2020، حيث بلغ حجم التجارة البينية بين تركيا والجزائر 6.3 مليارات دولار، خلال العام الماضي.وتابع المتحدث داته قائلا”نحن نتطلع إلى بلوغ الأهداف المسطرة خلال القاء رئيسي بين البلدين وتوجيهاتهما الرامية إلى توطيد العلاقات الثنائية وتعزيزها وتوسيعها، مع مواصلة الجهود واتخاذ الخطوات اللازمة لتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
وفي السياق ذاته،أوضح الطيب زيتوني أن تعميق التعاون يشمل المنتجات الزراعية والغذائية والتحويلة، المنتجات الميكانيكية والكهرمنزلية، الصناعات البلاستيكية والتوظيب،المنتجات المدمجة في سلاسل القيمة العالمية،بالإضافة إلى قطاع السياحة والخدمات.
وبالمقابل دعا الوزير المؤسسات التركية والجزائرية إلى اغتنام هذه الفرص “للولوج معًا إلى السوق الإفريقية، التي تجمعنا معها منطقة حرة تمنح مداخيل بقيمة 3000 مليار دولار امريكي”.
و أضاف المسؤول الأول عن قطاع التجارة أن الجزائر تسعى إلى تحقيق التكامل الإفريقي من خلال عدة مشاريع هيكلية ذات بُعد قاري، على غرار الطريق العابر الصحراء، بالإضافة إلى الشروع في إنجاز خمس مناطق للتجارة الحرّة لتحقيق عمقها الإفريقي.
و في هذا الشأن دعا زيتوني الأتراك ليكونوا شركاء مع الجزائر في تسيير المناطق التجارية الحرة.
وإلى جانب ذلك وصف الوزير العلاقات الجزائرية -التركية بالعريقة و المتجدرة في التاريخ،مضيفا قائلا”أنه تجمعنا قواسم مشتركة في الإمكانيات القيادية الكبيرة لشعبينا الشقيقين”.
وفي الأخير ،أضاف زيتوني أن تركيا والجزائر تتبادلان نظرةً إيجابيةً يَسودها التفاهم والاحترام وأساسُها سيّادةُ القرار الاقتصادي والتعاون التجاري، والمبني على مبدأ رابح/ رابح”، كما يفهمه جيّدًا أصدقاؤنا الأتراك الذين يرفضون مثلنا كافة أشكال الوصاية والإملاءات والهيمنة الاقتصادية”.
-انطلاق المعرض الدولي تحت شعار “جسور التبادل و فرص الشراكة و الاستثمار ”
انطلقت فعاليات معرض الجزائر الدولي في طبعته 55 بقصر المعارض الصنوبر البحري،بالجزائر العاصمة،وذلك بمشاركة 700 عارضا وطنيا وأجنبيا يمثلون 20 بلدا.
وستقام هذه التظاهرة الاقتصادية،التي تؤكد سنويا مكانتها كأهم حدث اقتصادي وطني على مدار ستة أيام، ستعرف هذه الطبعة من المعرض برنامجا ثريا يضم عددا من خلال الندوات و اللقاءات الاقتصادية على غرار معالجة الأعمال الثنائية بين الجزائر وكل من جمهورية التشيك وباكستان وتنزانيا.
وسيضم المعرض، الذي سيميزه هذه السنة عودة كل من كندا وجمهورية التشيك، ما لا يقل عن عشرة قطاعات نشاط اقتصادي ستكون حاضرة خلال هذه الطبعة التي من المنتظر أن تستقطب ما لا يقل عن 400 ألف زائر.
وحسب المنظمين، تشكل هذه التظاهرة “منصة فعالة لربط علاقات أعمال مهنية على المدى الطويل، وفرصة لاستكشاف المميزات الثقافية والسياحية للجزائر ولدول أخرى”.
ومن ضمن القطاعات والشعب التي ستكون ممثلة في التظاهرة، التي ستغطي مساحة تناهز خمسون ألف متر مربع، قطاع الفلاحة والصناعة التحويلية والصناعات الغذائية، والبناء والأشغال العمومية والخدمات والصناعات في الكميائية
وفق مجمع صافكس الذي يؤكد أن معرض الجزائر الدولي “مصنف من بين أهم المواعيد الدولية التي تعكس بشكل خاص التطور الاقتصادي الوطني بما يعزز التبادلات التجارية والمهنية من خلال تهيئة مناخ ملائم للشراكة والاستثمار الأجنبي المباشر”.

