أكاديميون وطلاب أميركيون يدعمون نضال الشعب الفلسطيني

ر.ح/و


وقع أكاديميون في جامعة “هارفارد” بياناً مناهضاً للعنصرية وداعماً لحق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير، كما طالبت منظمات شبابية جامعية في ميشيغين بوقف الدعم الأميركي للاحتلال.

وأصدر نحو 77 أستاذاً في جامعة “هارفارد” بياناً جماعياً يؤيد “نضال الفلسطينيين لتحرير” وطنهم، وعرّفوا عن رسالتهم بأنهم “يناهضون العنصرية والعنف الكولونيالي بكافة أشكاله، ويدعمون نضال الشعب الفلسطيني من أجل الحرية وتقرير المصير”.

وطالب الموقعون من كافة الاختصاصات الأكاديمية الولايات المتحدة بوقف دعمها لنظام التفرقة العنصري الإسرائيلي، والتنديد بالعدوان الإسرائيلي الأخير على غزة.

وأشار البيان إلى أن الدعم الأميركي الثابت لـ”إسرائيل” مالياً وعسكرياً وسياسياً أسهم في “تغذية نظام التفرقة العنصرية والذي يمأسس للهيمنة على واضطهاد الفلسطينيين”.وأكد الأكاديميون أن الفلسطينيين محرومون ليس من الحرية وحق تقرير المصير فحسب بل من حق المقاومة، فيما “تمضي إسرائيل بتنفيذ عدوانها بعنف والإفلات من العقاب”.

وفي السياق نفسه، أصدرت مجموعة من المنظمات الشبابية في عدد من جامعات ولاية ميشيغين بياناً جماعياً تحت عنوان “المقاومة حتى التحرير” تعلن فيه تأييدها المطلق للمقاومة الفلسطينية.

ورأت الجمعيات أن من الضروري “استمرار موجة الغضب المنظم الذي شهدته شوارع المدن الأميركية دعماً لفلسطين”، والمطالبة “بوقف فوري للدعم العسكري وقيمته 3،8 مليار دولار لإسرائيل”.

وقبل أيام، أعرب المركز الإقليمي للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي للأميركيتين ولمنطقة البحر الكاريبي، والذي ينسّق عمل 69 منظمة نسائية، “تضامنه الثابت بلا حدود مع النساء الفلسطينيات الشجاعات المقاومات، ومع شعب فلسطين البطل، الذين ثبتوا وصمدوا ولا يزالون يمثلون أمام العالم أجمع نموذجاً للمقاومة والصمود والحزم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *